منذ فترة و أصحاب محطات الوقود يشكون من عدم تخصيصهم بما يلزم من مادة المازوت لزوم مجموعات الكهرباء التي يستعينون فيها للقيام بعملهم في ظل التقنين الكبير في التيار الكهربائي دون أن يكون هناك حل.
حيث يؤكد أصحاب محطات الوقود أنهم يضطرون بشكل دائم لشراء مادة المازوت من السوق السوداء بأسعار كبيرة!!
مما يجعل إمكانية العمل و تحقيق هامش الأرباح القليل معدوم تماماً.
محطات الوقود مطالبة بالعمل بشكل دائم دون توقف.. والتقنين في التيار الكهربائي في محافظة اللاذقية يصل الى حدود ٢٠ ساعة يومياً.
كيف يمكن أن تعمل محطات الوقود التي تبيع مادة المازوت دون مازوت للمولدة الكهربائية ؟!
و لماذا لا تلحظ الجهات المعنية هذا الموضوع بشكل موضوعي ؟؟.
و حسب أصحاب محطات الوقود فإنهم يحتاجون يومياً إلى نحو ٤٠ ليتراً من المازوت بسعر مرتفع يصل إلى نحو ١٢٠ ألف ليرة قبل أن يرتفع مؤخراً إلى نحو ١٦٠ ألف ليرة.
و هذا الوضع ينسحب على أصحاب المخابز الخاصة وهنا يقع الجميع في الخسارة.. و منهم من يضطر مجبراً إلى التلاعب بالعدادات فيما يتعلق باصحاب محطات الوقود.. أو بوزن ربطة الخبز بالنسبة للمخابز الخاصة.
لا بد من وجود ضوابط تلزم الجهات المعنية بتزويد تلك المحطات و المخابز بمخصصات من مادة المازوت لزوم مجموعات الكهرباء في ظل الإنقطاع شبه الدائم للتيار الكهربائي.. أو إعادة النظر في هامش الأرباح المقررة وفق تكاليف التشغيل.
لأنه من غير المعقول و لا المقبول أن نطالب تلك المحطات و المخابز بالعمل و تأمين حاجة المواطن دون أن نوفر لهم متطلبات العمل !!.
أروقة محلية- نعمان برهوم