الثورة – دمشق – مريم إبراهيم:
أهمية الحدائق ضمن المدارس، وطرائق معالجة أبرز الصعوبات والمخاطر التي تواجه العمل وإجراءات السلامة المهنية فيها، محور الدورة التدريبية التوعوية التي تقيمها وزارة التربية لرؤساء شعب التعليم الريفي.
وبينت الوزارة أن الدورة تستهدف رؤساء شعب التعليم الريفي والجاهزية في المحافظات أون لاين عبر منصة وزارة التربية الافتراضية، وتنفذ بالتعاون بين دائرتي الجاهزية والأساسي (شعب التعليم الريفي) ومديريات التعليم، والمعلوماتية، والتدريب والتأهيل التربوي، والإشراف التربوي وبعض منسقي المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية الذين وضعوا مناهج التربية المهنية، وتهدف إلى تعريف المشاركين بأهمية المساحات الخضراء ضمن البيئة المدرسية والحفاظ عليها، ووضع آلية واضحة لتنشيط أعمال بيئة الحديقة المدرسية، وأهم الصعوبات والمخاطر التي تواجه المتعلمين أثناء إجراء الأنشطة ضمن البيئة الزراعية وسبل تطويرها.
وتتناول الدورة التي تبدأ غداً الأحد وتستمر حتى يوم الأربعاء موضوعات عدة حول آليات العمل في البيئة الزراعية وصعوباتها، ومقومات السلامة المهنية فيها، وتجربة التعليم الريفي والغطاء النباتي في سورية، ودور المناهج المدرسية في تعزيز المفاهيم البيئية، ومعالجة الصعوبات الصحية في البيئة المدرسية الزراعية، والصعوبات والمخاطر البيئية، وقيام السلامة المهنية على أسس السلامة البيئية والنفسية والثقافية في البيئة المدرسية، والأندية المدرسية وأنشطة الهواء الطلق، والسلامة البيئية من السلامة العامة، وتطبيقات عملية لمعالجة أنواع صعوبات بيئة الحدائق والبيئة الزراعية في المدارس.