الثورة – نيفين عيسى:
فرحةٌ ارتسمت على وجوه المواطنين بعد سنواتٍ من الظلم والتهجير، العيد الأول بعد التحرير مُناسبة لتبادل التهاني والتعبير عن السعادة بحلول هذه المناسبة السعيدة بعد زوال النظام البائد.
عيد بنكهة الانتصار
وخلال جولة لصحيفة الثورة في عِدّة مناطق بريف دمشق من بينها دوما وعين ترما بريف دمشق، كانت البهجة عنوان المشهد لدى الأطفال وذويهم في ساحات العيد.
“الثورة” رصدت أجواء العيد وكان لنا اللقاءات التالية:
أحمد قاطع- موظف، اصطحب أطفاله إلى ساحة العيد في دوما، وقد أوضح أن النظام البائد عمل على تدمير معظم أحياء المنطقة وتهجير سكانها، فغابت مظاهر العيد عن دوما لسنوات عديدة، لكن الفرحة عادت مُجدداً إلى أحياء المنطقة التي سيعمل سكانها على إعادة الحياة إليها بكل جوانبها بعد أن تحقّق الانتصار.
وأشار أبو عدنان- متقاعد، إلى أن مدينة دوما كانت هدفاً لآلة الإجرام على يد النظام البائد، لكن العيد في هذا العام يحمل نكهةً مميزة، وهو سعيد لرؤية السرور بين الأطفال في ساحة العيد وهم ينعمون بمظاهر البهجة بعد أن عانوا قبل ذلك من جرائم النظام البائد.
إرادة الحياة
ولا يختلف المشهد في عين ترما عن بقية المناطق، حيث تزهو الساحات بضحكات الأطفال وفرحة أهلهم، وبيّنت لنا ربة المنزل أم يامن أنها كانت تنتظر رؤية أبنائها وهم يقضون أيام العيد بفرح حقيقي بعد زوال النظام المجرم، وعبّرت عن أملها بأن يعمّ الخير والاستقرار ربوع سوريا.
هكذا جسّد السوريون إرادة الحياة، وهم اليوم أكثر تمسّكاً ببناء وطنهم، وإعادة الألق إلى بلادهم بعد زوال المعاناة الطويلة واستقبال عهد الحرية.