الثورة – تحقيق – سلوى إسماعيل الديب:
منذ عام وأهالي قرية الغنثر شرقي حمص قرب حمامات أبو رباح يعانون من عدم وجود مياه الشرب، و 26 عائلة لم تحصل على مياه الشرب بالإضافة لمعاناتهم من الغبار والرمال التي تردم منازلهم كل فترة.
الثورة التقت عدداً من الأهالي لتسلط الضوء على المشكلة.
يشير “فرج الاركي” أحد سكان القرية إلى معاناتهم منذ أكثر من عام فقال: نحن في قرية الغنثر القريبة من حمامات أبو رباح، لم نر مياه الشرب منذ أكثر من عام، برغم قيامنا كأهالي بإصلاح الخط الذي خرب خلال سنوات الحرب العدوانية على سورية، علماً أن عدادات المياه موجودة مع كامل الشبكة، وكما ترون لا يوجد عداد للمياه تجاوز مؤشره 60 خلال العامين الماضيين، ولا توجد في القرية نقطة طبية، وتبعد عن أقرب نقطة طبية ٢٥كم في الفرقلس.
وقد أشار “عبد المنعم الاركي” بأنهم يتبعون للوحدة الإدارية في القريتين، وقد قاموا بمراجعة المعنين أكثر من مرة دون جدوى فقط وعود دون تنفيذ، وتحدث عن هجرة ثماني عائلات من القرية بسبب عدم وجود مياه للشرب.
*في إطار الوعود..
أما “بسام الاركي” فقال: عندما قام المحافظ السابق بزيارة المنطقة أخبرناه عن المشكلة ووجه الجهات المعنية بإيجاد حلول ومعالجة الأمر ولكن الأمر بقي ضمن إطار الوعود.
وتحدث عن مشكلة القاطع الخاص بالبئر الزراعي التابع لمشروع تنمية البادية في المنطقة المعطل منذ أكثر من ستة أشهر، والذي تم إصلاحه أكثر من مرة، ليعود ويتعطل من جديد، حيث كانت تشرب منه الأغنام والمربون والأهالي كذلك يستفيدون منه.
وتحدث عن الغبار والأتربة التي تغطي منازل القرية والتي تثور بشكل يومي منذ أربعة أشهر، بشكل استثنائي هذا العام ما تسبب بمرض الربو لأغلب أهالي القرية، حيث لا يوجد نقطة طبية في القرية، أدت الأسباب السابقة لهجرة أكثر من ثماني أسر من القرية.
*شركة المياه: مبالغة بالأمر..
وبالتواصل مع شركة المياه في حمص أجابت رئيسة وحدة المياه في القريتين “لونا زرير” هناك مبالغة في هذا الأمر ربما يوجد نقص في المياه ولا تصل المياه لآخر الخط، وأحد أهم الأسباب قلة الكهرباء، وورشاتنا في القريتين لا تتوقف عن العمل، وعند تركيب محطات الطاقة الشمسية ستحل المشكلة.