حمص-رفاه الدروبي
توجهت العديد من السيدات إلى طرق باب التراث من خلال مهنة تعلمّنها في نسج قطع جميلة من الميلان والخرز والصنارة ووجدن في ذلك فرصة لدعم واردهنَّ المادي خاصة بعد التقاعد، ومن تلك السيدات هناء جحجاح التي برعت في الأشغال اليدوية «الميلان»، وبدأت العمل في هذا المجال مع شقيقتها بعد تقاعدها من التدريس. وفي حديثها لصحيفة الثورة تؤكد أن محافظة حمص تشتهر بمهنة الميلان والخرز والصنارة، مشيرة إلى أنه يتم شراء خيط الميلان على شكل حبال تتألف من خيوط قطنية مغطاة بالحرير، لافتة بأنّه يُخاط على قطعة القماش ورق وكرتون وتُرسم الرسومات بعد انتقاء المناسب منها، وعادة ما يلعب قياس القماش ونوعيته دوراً في انتقاء الشكل المُراد رسمه.
وتشير إلى أن العمل على القطعة الواحدة قد يستمر مدة عام كامل وفقاً لقياسها، مؤكدة أن هذه الأعمال تلقى الإشادة عند عرضها في الأسواق الخيرية والمعارض في دمشق وحمص، إلا أن الإقبال على شرائها يبقى متواضعاً بسبب ارتفاع قيمتها وتكلفتها المرتفعة.

التالي