مقارنة برياض الأطفال الخاصة بمختلف تصنيفاتها، ومزاياها، وأماكن وجودها، بدأ مشروع رياض الأطفال “استعدوا للالتحاق بالمدرسة” لعمر خمس سنوات، خطوة مهمة للتربية من خلال مديرياتها، عبر إحداث شعب وافتتاحها في عدد من المدارس للحلقة الأولى لمرحلة التعليم الأساسي في محافظات عدة منذ انطلاقته العام ٢٠١٧، مع وعود بالتوسع في المشروع ليشمل أكبر عدد من المدارس.
وليزيد من أهمية المشروع حددت التربية المعايير الواجب توافرها في المربيات اللواتي يعملن في الشعب المفتتحة من المشروع، وتخصصية هذه المعايير، ولاسيما أن تكون المربية من حملة شهادة رياض الأطفال أو معلم صف والأولوية لحملة شهادة رياض الأطفال، وأن تكون من داخل الملاك، إضافة للرغبة في العمل مع أطفال الروضة.
وللحصول على قدر أكبر من نجاح هذه الرياض، هو تبني موضوع التدريب والتأهيل عبر التدرب على منهاج رياض الأطفال، والحقيبة التدريبية لدليل المهارات الحياتية في مرحلة الطفولة من قبل المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة، ووجود مربيتين في كل شعبة، ومراعاة العمر في اختيار المربية لكون أنشطة مرحلة رياض الأطفال تتطلب الحركة والتفاعل مع الأطفال بالشكل المناسب.
ولكون المشروع يهتم بافتتاح شعب صفية تحضيرية في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي لاستقبال أطفال بعمر الخمس سنوات، وهم الفئة الثالثة من مرحلة الروضة، شهد إقبالاً لافتاً ورغبة الأهل في تسجيل أطفالهم، إلا أن هذا الإقبال لم يوازيه افتتاح شعب جديدة بالعدد المطلوب لأسباب عدة ولاسيما عدم جاهزية مدارس لهذا الافتتاح.
إذ إن صعوبات تجهيز البنية التحتية لشعب هذه الرياض، وتأمين كوادر تعليمية مؤهلة عرقلت إحداث شعب جديدة، إضافة للتباين الذي حدث بين شعب وأخرى من ناحية تأمين المستلزمات، حيث هناك شعب تميزت، وشعب عانت من عدم الجاهزية المطلوبة.
فالهدف الأساسي هو النهوض بواقع رياض الأطفال، وزيادة نسبة الالتحاق بها، ومساعدة الأهل وتوعيتهم لأهمية هذه المرحلة في حياة الطفل بشكل عام، ومن مضامين ومغزى أهداف كهذه مطلوب متابعة أكبر لواقع شعب المشروع من جميع الجوانب، والتوسع بها لتحقيق الأهداف المحددة من مشروع رياض تكاليفه تراعي مستويات الكثيرين، ويمكن أن يكون حاضراً ومنافساً بقية الرياض الخاصة ويثمر نتائج أكثر تميزاً تعليمياً وتربوياً.