الثورة- براء الأحمد:
أكد الدكتور نصر الدين العبيد مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» أن خبراء المركز استعرضوا الخطط والبرامج لدعم جهود الدول العربية في تنمية عربية مستدامة، وتقييم الأنشطة والمشاريع المشتركة الجاري تنفيذها حالياً.
وأوضح العبيد أن وزارة الزراعة والغابات السودانية ستستضيف خبراء المركز في الفترة من ١٠ – ٢٤ شباط الحالي لاستكمال خارطة الاستخدامات المُثلى موضحاً أن «أكساد»، بدأ في عمل دراسات على سبع ولايات في هذا القطر منها ولاية كسلا والولاية الشمالية ونهر النيل والخرطوم اشتملت على واقع الثروة الحيوانية والغطاء النباتي والمحاصيل المزروعة والأشجار المثمرة والمراعي والغابات.
وأضاف مدير عام أكساد أن المرحلة الثالثة للخارطة المثلى للاستثمار لتطوير القطاع الزراعي والحيواني ستشمل ثلاث ولايات مشيراً إلي أن المركز انتهي من المرحلة الأولى والتي شملت 53 مليون هكتار تعادل 127 مليوناً و 200 ألف فدان، كما أنجز لاحقاً تنفيذ المرحلة الثانية على مساحة 100 مليون هكتار تعادل 240 مليون فدان من مشروع دراسات خارطة الاستخدامات المثلى.
وأوضح العبيد أن المشروع يعتمد علي حصر وتقييم الاستخدامات الراهنة، والذي يهدف إلى إعداد خارطة يوضح عليها المناطق المأمولة والواعدة والمشرقة من أجل وضع خطة استثمار الموارد الطبيعية التي تشمل الأراضي والمناطق الرعوية ومناطق حصاد المياه ومناطق المياه الجوفية المأمولة وتحديد الزراعات المناسبة وتطويرها مع مراعاة محددات الاستثمار الفنية من الناحيتين الكمية والنوعية لكل منها مع الأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي والاستدامة لهذه الموارد، وإعداد الخرائط اللازمة، وقواعد بيانات الكترونية تحدد أوجه الاستثمار في السودان.
وأشار إلى إن مشروع الخارطة يشمل تنفيذ الأعمال الحقلية، وعروض إدارات الموارد المائية والنباتية والأراضي واستعمالات المياه، والثروة الحيوانية، ومشاريع تحسين سُبل العيش في أكساد، والأنشطة وقصص النجاح التي تحققها كساد في الدول العربية، بالإضافة إلى استعراض دور المعامل والمختبرات التابعة للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة، والتقانات الحيوية وزراعة النخيل بالأنسجة لخدمة مشروعات زراعة النخيل المتميز في السودان والدول العربية.
