الثورة- مازن جلال خيربك :
قال نقيب الصاغة غسان جزماتي أن أسعار الذهب غير مستقرة في الفترة الحالية تبعا لجملة من العوامل التي تتحكم بالسوية السعرية ولاسيما منها أسعار الصرف ليس فقط محليا بل عالميا كذلك، إضافة إلى التوترات السياسية والعسكرية التي تحدث بين بلدان العالم.
وفي حديث خاص للثورة، بيّن أن التذبذب الحاصل في أسعار الذهب والذي يستقر صعودا في النهاية ناجم بالدرجة الأولى عن التوترات الحاصلة في العالم ولاسيما الحرب في أوكرانيا، بالنظر إلى أن العمل في البورصات ينص في ناموسه على الاتجاه صوب الدولار بهدف المشاركة في الاستثمارات، وبالتالي تحصيل أرباح أكثر مما يحصل عليه المستثمر من اكتناز الذهب وادخاره، ولكن ما يحصل حول العالم في الفترة الحالية محير، لجهة أن بيانات المركزي الأمريكي تخلق جوا من التفاؤل في أوساط المستثمرين، فيكون العزم على ضخ الدولار بعد الاستحواذ عليه، ولكن وقبل مباشرة الاستحواذ على حصص من الاستثمارات يُمنى الدولار بنكسة وتتراجع قيمته مرة بشكل مباشر أمام اليورو وأخرى بشكل غير مباشر من خلال ارتفاع سعر صرف الروبل والين وسواها من العملات المصنفة كصف ثان بعد الدولار واليورو، وعليه يحجم المستثمر عن التعامل بالدولار ويفضل اللجوء إلى المحفظة الاستثمارية الأبطأ والأكثر أمانا ألا وهي الذهب، والذي لم يخيب من يتعامل معه يوماً، بل يحقق له المكاسب عبر جني الأرباح الناجم عن البيع .
وأكد جزماتي أن ما يحصل في سورية بالنسبة لأسعار الذهب له خصوصيته بطبيعة الحال ولكنه بالمطلق لا يخرج عن نطاق التجاذبات المالية والاستثمارية الحاصلة في العالم، ما يجعل السعر يزيد ويرتفع أكثر من المعتاد عالميا بالنظر إلى التقلبات النقدية وبقية الظروف الحاصلة في الاقتصاد السوري.
وفيما يتعلق بأسعار الذهب محليا، قال : إن غرام الذهب من عيار 21 قيراطا سجل سعر 366 ألف ليرة في حين بلغ سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطا 313 ألف ليرة، كما بلغ سعر الليرة الذهبية السورية 3,210 ملايين ليرة لتسجل الأونصة المحلية السورية سعر 13,7 مليون ليرة، وضمن ذات الإطار فقد سجلت الليرة الذهبية الإنكليزية من عيار 22 قيراطا سعر 3,4 ملايين ليرة مقابل 3,210 للإنكليزية عيار 21 قيراطا، أما عالميا فقد بلغ سعر الأونصة في تداولات البورصات العالمية 1811 دولارا.