وزير الأشغال والإسكان يبحث مع أكبري التعاون لمواجهة آثار الزلزال

دمشق-الثورة:
استقبل وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف ممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية للتعاون الاقتصادي المشترك عباس أكبري.
وقدم أكبري تعازيه للشعب السوري بالضحايا الذين قضوا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد ؛ مؤكداً دعم بلاده لسورية بكافة الظروف.
ومن جانبه نوه الوزير عبد اللطيف بمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الداعمة لسورية؛ معرباً عن شكره لما قدموه من إعانات إغاثية للمتضررين بهذه الكارثة.
وشرح الوزير الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ومن ضمنها الوزارة والجهات التابعة لها لمواجهة آثار هذا الزلزال.
وتم مناقشة إمكانية التعاون المشترك في المرحلة الثانية ومرحلة الاستدامة التي وضعت في مصفوفة الاجراءات المتخذة لمواجهة آثار الزلزال المدمر.

آخر الأخبار
عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية أول قافلة مساعدات إلى السويداء عبر دمشق .. تأكيد على منطق الدولة وسياسة الاحتواء