هدمَ غرفاً زراعية واقتلع أشتال زيتون غرب رام الله ..الاحتلال يقتحم نابلس والخليل ويصيب ويعتقل عشرات الفلسطينيين
الثورة _ فؤاد الوادي:
اقتحامات واعتقالات وتخريب وتدمير ممنهج، هذه بعض الممارسات اليومية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت اليوم الاثنين، مخيم شعفاط، شمال مدينة القدس المحتلة ما أدى إلى حدوث مواجهات مع شبان فلسطينيين وإصابة عدد منهم.
وأكدت مصادر إعلامية فلسطينية أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف عند حاجز مخيم شعفاط العسكري الذي يفصله عن المدينة المقدسة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في نابلس والخليل ومخيم الجلزون وبلدتي بير زيت في رام الله وقباطية في جنين، واعتقلت من الشبان الفلسطينيين.
وأغلقت قوات الاحتلال المدخلين الرئيسيين لبلدة عزون شرق قلقيلية، ما أعاق حركة الفلسطينيين واضطرهم إلى سلك طرق بديلة للوصول إلى وجهاتهم، وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أمس أحد عشر فلسطينياً في الضفة الغربية.
إلى ذلك هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، غرفاً زراعية، وسلاسل حجرية، واقتلعت أشتال زيتون، في بلدة بيت سيرا، غرب رام الله.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية، اقتحمت أطراف البلدة، وشرعت بعمليات الهدم، بحجة وقوعها قرب جدار الفصل العنصري.
وفي سياق الممارسات الإرهابية التي يقوم بها المستوطنون بحق الفلسطينيين، فقد نصب عشرات المستوطنين، اليوم عدداً من الغرف المتنقلة «كرفانات» في المنطقة الجنوبية من أراضي بورين، جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين نصبوا غرفاً متنقلة في المنطقة المحاذية لما يسمى مستوطنة «يتسهار» المقامة على أراضي الفلسطينيين، جنوب نابلس.
وأضاف أن هذه الخطوة تعد إحدى الطرق التي يستخدمها المستوطنون لتوسعة هيكلية المستوطنة والاستيلاء على المزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين.
كما دمر مستوطنون آخرون، خطوط مياه في خربة طانا التابعة لأراضي بيت فوريك شرق نابلس، بطول كيلومترين في أراضي المزارعين الفلسطينيين، علماً أن هذه هي المرة السابعة التي تتعرض خطوط المياه فيها لتدمير المستوطنين.