الثورة – ترجمة ختام أحمد:
قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة إن الأزمة في النيجر، التي أطيح برئيسها في 26 تموز الماضي تفاقم المخاطر التي يواجهها ملايين الشباب الضعفاء.
وقال ستيفانو سافي ممثل اليونيسيف في النيجر في بيان: إن الوضع الحالي يثير قلقاً كبيراً ويضيف عبئاً ثقيلاً إلى المشهد الإنساني المتردي بالفعل، فقد تأثر أكثر من مليوني طفل بالأزمة وهم في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية، ومن المتوقع أن يعاني حوالي 1.5 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية في عام 2023.
تُصنف دولة الساحل غير الساحلية من بين أكثر الدول اضطراباً و أفقرها في العالم، وغالبآ ما يتم تصنيفها في أسفل مؤشر التنمية البشرية التابع للأمم المتحدة.
وأطيح بالرئيس المنتخب محمد بازوم في 26 تموز الماضي، مما أثار إدانات عالمية وعقوبات تجارية من قبل جيران النيجر.
وقالت اليونيسف إنها تواصل تقديم الدعم لكنها تواجه عقبات متزايدة، وأعربت عن قلقها بشأن انقطاع الكهرباء وهو أمر بالغ الأهمية للحفاظ على تبريد لقاحات الأطفال وغيرها من الضروريات، كما أعربت عن قلقها بشأن 21 حاوية من الإمدادات المنقذة للحياة، وقالت: إنها عالقة على الحدود في بنين وميناء كوتونو في بنين وتوجد حالياً 29 حاوية أخرى للنيجر في البحر تحتوي على أغذية ومحاقن طارئة.
وقال سافو: تدعو اليونيسف بشكل عاجل جميع أطراف الأزمة إلى ضمان وصول العاملين في المجال الإنساني والإمدادات بأمان إلى الأطفال والأسر الأكثر ضعفاً عند الحاجة الملحة، وأضاف: نطالب أيضاً بحماية البرامج الإنسانية المهمة من تأثير العقوبات وخفض التمويل.
المصدر: ديلي ميل