عبير علي
يُقام في المركز الثقافي العربي بكفرسوسة المعرض التشكيلي التراثي «دمشقيات» بدعوة من مديرية الثقافة في دمشق، وبمشاركة 15فناناً وفنانة، وأشار المهندس محمد دبور المشرف على المعرض في حديث لصحيفة الثورة أن «دمشقيات» معرض تشكيليّ تراثيّ جسد فيه الفنانون بالريشة واللون حبهم لمدينة دمشق وتراثها الأصيل الذي لا مثيل له بالعالم من كل النواحي التي تفتخر بها دمشق من حاراتها القديمة إلى جميع المهن وأوابدها التاريخية، والمتمثلة بأعمال فنية باللون والريشة .
ولفت إلى أن المعرض توثيقي تاريخي للأحياء والمهن والحرف المتوارثة للآباء عن الأجداد والتي تشتهر بها دمشق، لأن التراث الشعبي هو الهوية الحقيقية للشعب ويشكل الميراث الوطني للأمة باعتباره ذاكراتها التي تصل الماضي بالحاضر وأضاف: إن التراث لا يقتصر على الآثار الموجودة على الأرض والأوابد التاريخية المنتشرة في أرجاء الوطن، وإنما هو الفن الأصيل في كل حرفة وعمل وصناعة فنية موروثة، لأنه الشعاع الحضاري للوطن وبصمته التي يفتخر بها، خاصة عندما يقدم فن وحضارة الشعب وأصالته وانتمائه للأرض التي يعيش عليها، وختم بالقول: إن دمشق مركز نشاط فني وثقافي واجتماعي منذ فجر التاريخ.
من جانبه أكد الفنان علاء غبرة أن مشاركته بالمعرض تمثلت من خلال 6 لوحات بمقاسات مختلفة موضوعها الدمشقيات بشكل عام كالجامع الأموي ومأذنة العروس وأواخر سوق الحميدية مع السقف الأثري والبيت العربي والأبنية الدمشقية، كما رسم كلمة دمشق بالخط الكوفي ورسمها بخط الثلث وفيهم زخارف هندسية ونباتية كالقيشاني، ورسم أيضاً بالأكريليك والألوان المائية إضافة إلى لوحتين صنعهما من خامات مختلفة ومواد طبيعية كالصدف البحري وأنواع مختلفة من الخشب وقشور الخشب وتقنية الايبوكسي .

التالي