الثورة – جاك وهبه:
اختتمت فعاليات معرض إعادة إعمار سورية بدورته الثامنة “عمرها ٢٠٢٣” الذي أقيم برعاية وزارة الأشغال العامة والإسكان ومشاركة ١٨٣ شركة تمثل ١٤ دولة عربية وأجنبية على أرض مدينة المعارض بدمشق.
المعرض الذي نظمته مؤسسة الباشق للمعارض استمر لمدة خمسة أيام وتضمن ورشات عمل بحضور رجال أعمال وباحثين ومختصين دوليين ومحليين، كما أتاح فرصة التعرف على التقنيات والتكنولوجيا الجديدة لإعادة الإعمار، كما شكل منصة هامة لرسم ملامح عملية إعادة الإعمار التي انطلقت في سورية رسمياً،بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري على امتداد المساحة الجغرافية ،إلى جانب المساهمة في فتح آفاق التعاون والتواصل والتشبيك بين الشركات المحلية والخارجية وتوجيه رأس المال نحو الاستثمارات التي يحتاجها بلدنا في مرحلة ما بعد أحداث الزلزال وآثاره وتداعيات الحرب والتعافي المبكر من الإرهاب العابر للحدود.
وتميز المعرض بارتفاع مؤشر عدد الشركات المحلية المشاركة فيه ولاسيما الشركات الإنشائية والعمرانية منها التي لم توقف عجلة إنتاجها يوماً على الدوران طيلة السنوات السبع ونيف من الحرب التي تعرضت لها البلاد ومشاركتها في إعادة تأهيل وبناء العديد من المنشآت العامة والخاصة.
