أطلقت مديرية النظافة الأسبوع الماضي حملة نظافة عامة لمختلف شوارع وأحياء مدينة حمص بالتعاون مع المجتمع المحلي وتستمر حتى نهاية العام الحالي على أن يتم تنفيذ الحملة كل يوم ثلاثاء، ورغم أهمية هذه الحملة لكنها لا تكفي، حيث يبدو أن السكان بحاجة لحالات توعية بخصوص موضوع نظافة أحيائهم ومدينتهم، لأن شوارع المدينة مليئة بالأوساخ من أكياس نايلون وعلب بلاستيكية فارغة و أوراق وبقايا طعام أو بقايا قمامة، وكلها تسيء لمنظر المدينة الجمالي وتشوهه.
وإذا لم تكن حملات النظافة والتوعية كافية، يجب العمل على تحديث القانون الخاص بنظافة الشوارع والأحياء، بحيث تكون عقوبة المخالفين والعابثين بنظافة الشارع رادعة، حتى ولو استوجب الأمر دخول من يرتكبها السجن..وهنا نتساءل : هل يرمي المستهترون بنظافة الشارع أو الحي أوساخاً في منازلهم وأينما كان كما يسمونها في الشارع ؟ وفي مقارنة بسيطة فإن من يسافرون إلى دول عربية أو أجنبية يغيرون عاداتهم المسيئة لبلدهم ويلتزمون بقوانين البلد الذي يذهبون إليه ليس حباً به وإنما خوفاً من قوانينه الصارمة التي تطبق على الجميع دون استثناء ….!!
وفي النهاية فإن تصرف الناس في الشارع يدل على مستوى رقيهم وتحضرهم وحبهم لبلدهم.
