كانت بداية منتخبنا الأول لكرة القدم في بطولة كأس آسيا التي تقام حالياً في قطر بداية مبشرة، وخاصة في أمرين اثنين عانى منهما المنتخب في السنوات الأخيرة ،وهما الروح التي كانت تفتقد إلى الحماسة الكبيرة التي تصل إلى درجة القتال سعياً لأفضل نتيجة. والأمر الثاني مشاكل خط الدفاع المتمثلة في الضعف على الصعيد الفردي(تكنيك)، وأخطاء تتعلق بالرقابة والتمركز والتعامل مع الهجمات عند قطع الكرة وغير ذلك..
في مباراة أوزبكستان كان جميلاً أن الروح القتالية كانت في درجة عالية، وطبعاً الأجمل أن تستمر وأن نراها عند جميع اللاعبين، وألا يتعلق الأمر بموضوع التسويق.
وجميل أن نرى اللاعبين المحترفين القادمين من بلاد الغربة في صورة جيدة عموماً ما يشجع على البحث عن آخرين، واتحاد الكرة بالأساس يبحث وقد جعل هذا الأمر همّه. ولكن الأجمل الاهتمام بأنديتنا المحلية وبالدوري والفئات العمرية، فمن هنا خرج أفضل لاعب في آسيا عمر خريبين والهدّاف عمر السومة وغيرهم كثر، فلماذا نلهث وراء الأصعب وننفق الأموال الكثيرة، وننسى أو نتجاهل الأسهل والذي يتطلب دعم الأندية مادياً وتخصيصها بشيء مما يقدّمه الاتحادان الدولي والآسيوي، وهناك طرق كثيرة، وهذا أفضل من صرف الأموال بلا مبرر كما يحدث في المعسكرات الخارجية للمنتخبات التي ليس أمامها أي استحقاق في المدى المنظور.
الدوري المحلي والمسابقات المحلية عموماً بحاجة إلى اهتمام وفي كلّ الجوانب، ونجاح الاتحاد يبدأ من تطوير مسابقاته تنظيمياً وفنياً.

السابق
التالي