الثورة – يامن الجاجة:
يلتقي منتخبنا الوطني لكرة القدم منتخب ميانمار بعد غدٍ الثلاثاء، لحساب الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية، في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم ٢٠٢٦ وكأس آسيا ٢٠٢٧، وذلك في مدينة الدمام السعودية (الأرض الافتراضية) لرجال كرتنا.
وسيسعى منتخبنا لتغيير الصورة الباهتة التي ظهر عليها في الجولة الماضية عندما واجه منتخب ميانمار في أرضه، فاكتفى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ليشكل هذا التعادل ضربة موجعة لحظوظ منتخبنا في تجاوز الدور الحالي من التصفيات.
وأعلنت إدارة المنتخب عن التحاق النجم عمر خريبين بقائمة الفريق بعد أن غاب عن اللقاء الأول بسبب الإصابة، مع وجود تأكيد بجاهزية اللاعب للمباراة المقبلة، رغم ما قيل عن استبعاده بسبب الإصابة عن المواجهة الأولى أمام ميانمار!
وتؤكد دعوة خريبين في هذا التوقيت أن مدرب المنتخب شعر بحراجة موقفه بعد الأداء الباهت أمام منتخب ميانمار (المصنف ١٦٢ على العالم) ذهاباً.
وخلال مشاركته في كأس آسيا الأخيرة وحتى في مشوار التصفيات تناوب اللاعبون الذين أفرزهم الدوري المحلي قبل احترافهم في مختلف البطولات القارية على تسجيل أهداف منتخبنا، كما هو حال عمر خريبين وعلاء الدالي، فيما لم ينجح أي لاعب من مستعيدي الجنسية بزيارة شباك المنتخبات المنافسة، حيث سجل عمر خريبين هدف الفوز على الهند، كما سجل علاء الدالي هدف التعادل أمام ميانمار، فيما كان هدف الفوز على كوريا الشمالية في افتتاح مشوارنا في التصفيات بتوقيع القناص عمر السومة، من ركلة جزاء حصل عليها النجم عمر خريبين.
وتؤكد الإحصائيات استحالة نجاح المنتخب بالاعتماد على اللاعبين مستعيدي الجنسية فقط دون الاستعانة بجهود لاعبينا المحترفين في الدوريات العربية، وكذلك الحال بصعوبة الاعتماد على اللاعبين المحليين أو الناشطين في الدوريات المختلفة، دون وجود مؤثر للاعبين مستعيدي الجنسية.
على ذلك وباختصار فلا خلاف على نجاح العمل على ملف اللاعبين مستعيدي الجنسية ولكن نجاح المنتخب يحتاج استثمار جميع الإمكانات، وعلى رأسها إمكانات اللاعبين الذين أفرزتهم مسابقاتنا المحلية قبل احترافهم في الخارج، كما هو حال عمر السومة وعمر خريبين وعلاء الدالي.