استخدام الهاتف المحمول أثناء قيادة السيارة مخالفة لقانون السير.. ويمنع منعاً باتاً استخدامه تجنباً لوقوع الحوادث التي قد تحصل بسبب تشتيت الانتباه.
وهنا نشير إلى ضبط عناصر شرطة المرور لهذه المخالفة في الشوارع الرئيسة ضمن المدن.. لكن ماذا عن ارتكاب أكثر السائقين لحافلات النقل العامة..وغيرها لهذه المخالفة الخطرة على ركاب الحافلة.. وعلى الآخرين بالوقت نفسه؟؟.
هناك البعض من سائقي البولمانات يجري المكالمات الهاتفية “استقبال وإرسال” أثناء القيادة دون أي شعور بالمسؤولية .. وبشكل يعرض حياة الركاب للخطر.. وهذا الأمر ينسحب على سائقي السرافيس أيضاً !!. والشاحنات وغيرها.
إن تجاهل مقتضيات الأمان والسلامة العامة التي يفرضها القانون من قبل البعض .. يتطلب إيجاد طريقة تمنع ذلك .. إضافة إلى تخصيص رقم هاتف لهذه الغاية يوضع في مكان واضح في حافلات النقل العام.. تتيح للمسافر على متنها الإبلاغ عن سائق الحافلة المخالف.. وبالتالي إعلام غرفة الشكاوى أقرب دورية لشرطة المرور على مسار الرحلة لتوقيف الحافلة ومخالفة السائق.. وإبلاغ الشركة التي يعمل فيها السائق المخالف لمنعه من السفر.
منذ فترة قصيرة وقع حادث مروع لحافلة قادمة من حلب الى اللاذقية.. فقد اصطدم البولمان بجسر نجم عنه وفاة السائق وعشرات الركاب.. وذهبت التخمينات لسبب الحادث إلى توقع نوم السائق أثناء القيادة .. دون الذهاب إلى فرضية انشغاله بالهاتف المحمول.
معظم الركاب يلاحظون كيف تستخدم الهواتف من قبل السائقين .. ويؤكد بعض من طلب الإشارة إلى تلك الظاهرة أنهم يقضون الرحلة بتوتر لدرجة أن البعض منهم بات يعاني فوبيا من دون أن يكون أمامه خيار آخر فهم مضطرون للسفر.

السابق