هاريس تلعب على وتر العمال.. وترامب يعمل لإبقاء السيطرة على مجلس النواب

الثورة – منهل إبراهيم:
في آخر أخبار الانتخابات الأمريكية الرئاسية يحمل دونالد ترامب رسالته الانتخابية، إلى ضاحية نيويورك، حيث يتجه المرشح الرئاسي الجمهوري والرئيس السابق إلى يونيونديل، في لونغ آيلاند، وهي المنطقة التي قد تكون مفتاحاً لحزبه للحفاظ على سيطرته على مجلس النواب.
يحاول حزب ترامب الجمهوري حماية 18 مقعداً جمهورياً في الدوائر الانتخابية ذات الأغلبية الديمقراطية، التي فاز بها الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن في عام 2020. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تتحدث نائبة الرئيس كامالا هاريس في المؤتمر السنوي السابع والأربعين للقيادة لمعهد الكونغرس الإسباني (الإسباني بمعنى نسبة للأميركيين من العرق اللاتيني) في واشنطن، ولديها رحلات مخططة في وقت لاحق من الأسبوع إلى ولايتي ميشيغان وويسكونسن.
أعلن اتحاد Teamsters العمالي المؤثر الذي يمثل 1.6 مليون عامل ومتقاعد أنه لن يؤيد أي مرشح في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، في أول مرة يبقى فيها الاتحاد النافذ على الحياد في انتخابات رئاسية منذ 3 عقود.
وأصدر الاتحاد استطلاعاً ذكر فيه أن دونالد ترامب يحظى بتأييد أغلبية أعضاء الاتحاد، ونسبة أقل تؤيد هاريس، حيث أيد 58% ترامب، مقابل 31% للمرشحة الديمقراطية.
وقال رئيس الاتحاد شون أوبرايان في بيان: “يود تيمسترز أن يشكر المرشحين على المقابلات التي عقدت وجهاً لوجه خلال الموائد المستديرة، ولكن للأسف لم يقطع أي من المرشحين الأساسيين (ترامب وهاريس)، التزاماً لاتحادنا بضمان وضع مصالح الطبقة العاملة فوق مصالح الشركات الكبرى. لقد سعينا إلى الحصول على تعهدات من ترامب وهاريس، بعدم التدخل في حملات الاتحاد الهامة، أو الصناعات التابعة لاتحادنا، والاعتراف بحق أعضائنا في الإضراب، ولكننا فشلنا في الحصول على وعود كتلك”.
والتقت هاريس مع قادة الاتحاد الاثنين، وحظي أوبرايان بتوقيت تحدث خلال وقت الذروة في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، ولكنه لم يظهر في مؤتمر الديمقراطيين في أغسطس الماضي.
ويمثل الاتحاد سائقي الشاحنات، وعمال الشحن، عمال آخرين. ويعد هو آخر اتحاد عمالي يعلن المرشح الذي سيؤيده. وأيدت بقية الاتحادات الكبرى كامالا هاريس.
وآخر مرة دعم فيها تيمسترز مرشح جمهوري للرئاسة كانت في 1988، حين أيد الاتحاد جورج إتش بوش، ولم يدعم الاتحاد أي مرشح في انتخابات 1996.
أظهرت مجموعة استطلاعات رأي جديدة من جامعة “كوينيبياك”، الأربعاء، أن المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية كامالا هاريس تتقدم بهامش بسيط على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في الولايات الحاسمة ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن.
ووفقاً للاستطلاعات التي أجريت بين 12 إلى 16 سبتمبر، حصلت هاريس على 51%، مقابل 45% لترامب في بنسلفانيا.
أما في ميشيغان، فقد حصلت المرشحة الديمقراطية على 50%، مقابل 45% لمنافسها الجمهوري.
كما حصلت نائبة الرئيس الأميركي في ويسكونسن، على 48% مقابل 47% لترامب.
وأظهرت استطلاعات رأي “كوينيبياك” أن الناخبين في ميشيغان وبنسلفانيا منقسمون حول أي من المرشحين قد يتعامل بشكل أفضل في القضايا الاقتصادية.

آخر الأخبار
درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق