أربعة تحديات كبيرة تنتظر توخيل

الثورة – هراير جوانيان:

بعدما أعلن الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي على الانترنت، تعاقده مع المدرب الألماني توماس توخيل (51 عاماً) ليتولى قيادة الأسود الثلاثة بداية من شهر كانون الثاني القادم ولمدة (18) شهراً، لن تكون مهمة المدرب السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني، توماس توخيل، سهلة، حيث سيكون في مواجهة العديد من التحديات الكبيرة في مهمته الجديدة.
شخصية جديدة
أول التحديات التي تنتظر توخيل في رحلته الجديدة، تتمثل ببناء شخصية جديدة للمنتخب الإنكليزي، وذلك من خلال اختيار أحسن الأسماء وتوظيفهم بشكل جيد، خصوصاً أن الجيل الحالي للكرة الإنكليزية يضمّ أفضل اللاعبين في العالم، سيساهمون كثيراً في مساعدته للمنافسة على تحقيق الألقاب خلال فترة توليه قيادة المنتخب الأول، بعد الخيبات الكثيرة التي عاشتها الجماهير الإنكليزية طوال السنوات الماضية، وبالخصوص في فترة المدرب السابق غاريث ساوثغيت، إذ كان رفاق القائد هاري كين قريبين جداً من التتويج بالعديد من الألقاب، على غرار كأس العالم وبطولة أمم أوروبا في أكثر من مناسبة، لكنهم فشلوا في الفوز بلقب واحد على الأقل في الأخير.
الاستثمار في المواهب
تمتلك إنكلترا في الوقت الحالي أفضل المواهب في العالم، وسيكون توخيل مطالباً بالاستثمار في العديد منهم، من أجل النجاح وحصد الألقاب في حال تمديد عقده مع المنتخب الإنكليزي بعد مونديال (2026) ولعل أبرز أسماء الجيل الحالي تتمثل بنجم تشلسي، كول بالمر، ولاعب خط وسط  مانشستر يونايتد كوبي ماينو، بالإضافة إلى نجم فريق ريال مدريد الإسباني جود بيلنغهام، ومهاجم فريق أرسنال بوكايو ساكا، ونجم مانشستر سيتي فيل فودين وغيرهم.

كسر لعنة المدرب الأجنبي

أما التحدي الثالث بالنسبة إلى توخيل، فيتمثل بكسر لعنة المدرب الأجنبي مع المنتخب الإنكليزي، والألماني هو الثالث بعد السويدي الراحل سيفن غوران إريكسون، الذي تولى قيادة المنتخب بين عامي (2001 و2006) وفشل خلال هذه الفترة في تحقيق أي إنجازات تذكر، سوى الوصول إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم مرتين في نسختي (2002 و2006) وكذلك تأهله للدور ربع النهائي من بطولة يورو (2004) قبل الإقصاء أمام البرتغال، وهو الأمر نفسه مع الإيطالي فابيو كابيلو الذي أشرف على المنتخب من (2008 إلى 2012) وفشل في الذهاب بعيداً في بطولة مونديال (2010) بجنوب إفريقيا، عقب الخسارة أمام المنتخب الألماني في الدور ثمن النهائي بنتيجة (4-1).

التتويج بكأس العالم
أما رابع التحديات وأكبرها بالنسبة إلى توماس توخيل، فهو أن يتأهل برفقة منتخب إنكلترا إلى نهائيات كأس العالم (2026) المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ثم ينافس على التتويج باللقب الذي سبق أن توّج به منتخب الأسود الثلاثة مرة واحدة في تاريخه، وكان ذلك في النسخة الثامنة التي أقيمت في إنكلترا عام (1966) ومنذ ذلك الحين لم يتمكن المنتخب الإنكليزي من الفوز بأي لقب عالمي أو قاري، وكان الإنجاز الأفضل بالنسبة إليه تحقيق المرتبة الرابعة في المونديال مرتين خلال عامي (1990و 2018) كذلك حلّ في المركز الثاني ببطولة اليورو في نسختي (2020 و 2024) وحصد كذلك الميدالية البرونزية في بطولة دوري الأمم الأوروبية عام (2019).

آخر الأخبار
في أولى قراراتها .. وزارة الرياضة تستبعد مدرباً ولاعبتي كرة سلة تأجيل امتحانات الجامعة الافتراضية لمركز اللاذقية انقطاع الكهرباء في درعا.. ما السبب؟ درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين