الثورة – حمص – سهيلة إسماعيل:
اختتم مشروع التخطيط التشاركي للتعافي المبكر مراحله – بعد مرور عام على انطلاقه – في الأحياء الشرقية لمدينة حمص بورشة عمل “التصميم التشاركي لخطة التعافي المبكر” .
وتم خلال الورشة عرض مسارات المشروع وأهدافه، مع التركيز على خمسة محاور رئيسية: “الحيوية الاقتصادية، التنظيم المؤسساتي، التنظيم المجتمعي، الخدمات الأساسية، والحي المثالي” .
ويهدف المشروع الذي أقامه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون والتنسيق مع محافظة حمص ومجلس المدينة لإنجاز خطة تعافي مجتمعية قائمة على النهج التشاركي للأحياء المستهدفة، مع التأكيد على استمرار الدعم التشاركي المقدم من قبل محافظة حمص ومجلس المدينة لتحقيق تعافي المدينة وتنميتها.
وبحسب ما أكده محمد مفتاح مدير البرنامج في المنطقة الوسطى، فإن إنجاح خطط التعافي يتم من خلال التواصل بين المجتمع المحلي والسلطة المحلية.
يذكر أن محافظة حمص تعمل لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم عمل المنظمات بما يحقق خدمة المواطنين.
حضر الورشة ممثلو الجهات الحكومية والمجتمع المحلي والفعاليات الاقتصادية، بالإضافة إلى الجمعيات المحلية والمنظمات الدولية.
