الثورة ـ ريف دمشق ـ لينا شلهوب:
أهمية تعزيز العمل المشترك وتوسيع آفاقه في مختلف المجالات، بالتعاون مع الجانب الإيراني، كان أهم ما تمت مناقشته اليوم في لقاء محافظ ريف دمشق أحمد إبراهيم خليل مع السفير الإيراني بدمشق حسين أكبري والوفد المرافق، كما تم بحث مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار خليل إلى العلاقات الاستراتيجية والقوية التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين السوري والإيراني، مستعرضاً الإجراءات التي اتخذتها المحافظة للاستجابة العاجلة للوافدين من لبنان الشقيق، مع العمل على توفير حاجاتهم الأساسية، ورعايتهم طبياً، بالإضافة إلى تقديم كل أشكال الدعم، مؤكداً أن المحافظة مستعدة للتعاون والتنسيق مع جميع الراغبين بمساندة جهودها في استمرار تأمين متطلبات الوافدين إلى سورية.
السفير الإيراني أكبري، عبّر عن اعتزازه بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتاً إلى أهمية العمل على تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، مضيفاً أن الحكومة السورية قدمت مثالاً يحتذى في إيواء واحتضان الوافدين من لبنان، وسعت إلى تأمين متطلباتهم ومستلزماتهم بصورة عاجلة، مبيناً أن بلاده لديها الرغبة في مساندة جهود الحكومة السورية والتنسيق مع محافظة ريف دمشق للوقوف على احتياجات الوافدين في مراكز الايواء ومناطق المحافظة والعمل على تلبيتها.
فيما جرى خلال اللقاء ـ الذي حضره نائب رئيس المكتب التنفيذي جاسم المحمود، وأمين عام المحافظة رائد الدياب، ومدير مكتب الإغاثة المهندس بسام سعدى ـ مناقشة آليات التعاون والتنسيق مع محافظة ريف دمشق، ودعم جهودها في تحسين الواقع الخدمي بمدينة السيدة زينب من خلال المساهمة بمجموعة من المشاريع الخدمية والتنموية.