الثورة – يامن الجاجة:
لم تمر ليلة الثامن من كانون الثاني الماضي بشكل طبيعي على مبنى الاتحاد العربي السوري لكرة القدم، فقد كشف الأمين العام المكلف بتسيير أعمال الاتحاد محمد مازن دقوري عن اختفاء (١٣) جواز سفر، عائداً لعدد من كوادر منتخب الشباب بعد التاريخ المذكور، نتيجة دخول أشخاص مجهولين إلى مقر الاتحاد، وسرقة بعض الوثائق والأجهزة الالكترونية!؟
وأوضح دقوري في تصريح خاص لـ”الثورة” أن اختفاء الجوازات كان صدمة كبيرة، لأنها باتت واحدة من الصعوبات التي تواجه منتخبنا الوطني للشباب في رحلة تحضيراته للنهائيات الآسيوية التي تستضيفها الصين بين (١٢) شباط، والأول من آذار القادمين.
وأشار إلى وجود عقبات مالية بتأمين الحجوزات الفندقية للمنتخب بسبب تجميد الحسابات المصرفية للمؤسسات وضعف السيولة المالية لدى الاتحاد.
وأكد دقوري أن الاتحاد الرياضي العام يقدم جميع التسهيلات، ويتعاون بشكل كبير لتذليل العقبات مع وجود جهد كبير للأمانة العامة، وللكادر الإداري والفني للمنتخب، لتجاوز هذه الصعوبات الطارئة.
وختم حديثه بتوجيه الشكر للمدرب القدير محمد قويض (المدير الفني للمنتخب) الذي تصدى لمهامه رغم ضيق الوقت، كما خصّ- دقوري- مدير المنتخب الدكتور فهر كالو بالشكر أيضاً على جهوده الجبارة لإنجاح معسكر المنتخب الداخلي في دمشق رغم كل الصعاب.
ويستعد منتخبنا الشاب للسفر إلى قطر خلال أيام، لإقامة معسكر خارجي سيلعب خلاله مباراتين، إحداهما أمام مستضيفه القطري، والثانية أمام نظيره الأوزبكي.
ويشارك منتخبنا بعد معسكر قطر في دورة رباعية في أندونيسيا، سيلعب خلالها ثلاث مباريات، إحداها مع المنتخب الأندونيسي، قبل التوجه إلى الصين ومواجهة منتخبها في بروفة أخيرة، استعداداً للمشاركة الصعبة التي تنتظر شباب كرتنا الذين سيلعبون في المجموعة الرابعة (الحديدية) خلال النهائيات والتي تضم منتخبات (اليابان وكوريا الجنوبية وسوريا وتايلاند).
وتأتي الصعوبات المذكورة على النقيض من رحلة الاستعداد الجيدة التي عملت مجموعة من خبرات كرتنا في الخارج والداخل على تأمينها، في مسعى لتحقيق نتائج مقبولة، رغم ضيق فترة التحضير وقوة المنتخبات التي ستواجه منتخبنا في النهائيات.