من البداية، ودون لغة تثبيطية، يمكن القول إن عودة النشاط الرياضي لم تدخل من باب عمليات التجميل، بل كانت خطوة، ولكنها على طريق السنة الضوئية، إذا ما قارنا مشهدنا الرياضي الذي تركه لنا النظام البائد بالمشهد الرياضي العالمي.
الرياضة حولنا وفي العالم الذي بات صغيراً تحولت إلى ثقافة، واقتصاد، وعلم مستقل بذاته، ودبلوماسية، وتطورت تجارب الشعوب، خاصة في كرة القدم، فمن الدول من استخدم كرة القدم دبلوماسياً فتجنب حروباً، ومنها اقتصادياً بشكل نهض فعلاً باقتصاداتها المنهارة، وقد يقول قائل: إن المقارنة مجحفة أصلاً، ونحن هنا لا نقارن، نحن نقول إننا بدأنا بخطوة فعلاً على الطريق نحو كل ما سبق، ولكن الطريق طويلة جداً، والمهم أننا خطونا فيها.
أول المطلوب لاختصار الزمن واضح، يعرفه المشجع قبل الرياضي، المطلوب الخصخصة بكل ما تعنيه الكلمة، طرح الأندية والملاعب للاستثمار، وترك موضوع التنمية الاقتصادية بالرياضة لأهلها، وبعد هذا سيكون للرياضة السورية شأن آخر.