الثورة – بتول عبدو:
إلغاء العقود الموقعة مع شركات التنظيف وتوجيه الموظفين من الفئة الخامسة للقيام بالدور الذي توظفوا على أساسه، هذا من حيث المضمون واضح وصريح, لكن على أرض الواقع الأمر مختلف تماماً، خاصة عندما نرصد حالات لواقع مزرٍ من ناحية النظافة تعانيه بعض المستشفيات العامة، على سبيل المثال لا الحصر مستشفى اللاذقية الجامعي, كانتشار الحشرات وتسجيل إصابات متعددة للسع الحشرات بعضها سامة وحالات الجرب وغيرها، نتيجة قلة النظافة والتعقيم الشامل للأسرة والأغطية، بسبب عدم استخدام مواد التعقيم منذ وقت طويل، وهذه الحالات يعاني منها الطبيب قبل المريض في المستشفى لأن فرش الأسرة قديم، وبعضه مليء بالحشرات، هذا مع وجود شركات تنظيف وتعقيم ومتابعة ساعية ويومية.
فكيف سيكون الحال إذا غابت النظافة والتعقيم ولو ليوم واحد، ريثما يتم التحاق موظفي الفئة الخامسة بعملهم الجديد في حال لم يستقيلوا، لأن أغلبهم موظف بوظائف إدارية ولا يعرف عن فئته التي توظف بموجبها شيئا.
وبعض الإصابات داخل المستشفى تؤكد أن غياب التعقيم سيُفاقم المشكلة إذا لم ينظر إليها بعين الاعتبار، وإذا لم تتخذ الإجراءات العاجلة بزيادة التعقيم والتنظيف، ومراقبة شركات التنظيف أو العاملين الذين سيقومون بالمهمة حفاظاً على حياة المرضى والكادر الطبي والتمريضي والمراجعين للمستشفيات العامة بشكل خاص.
#صحيفة_الثورة