“نعم، قد عشتُ”..

لميس علي:
على لسان الكاتبة إيلاريا غاسبري تريد العبارة السابقة، كنوع من خلاصة لإحدى فقرات كتابها (دليل فلسفي صغير لكبار العاطفيين) متحدثةً عن معاني (الماضي، الحياة، الزمن) بتكثيف يربط ما بين تلك المفردات عبر استخلاص استنتاجاتٍ وقناعات تخص من عاش وفقها..فمن منا يستطيع أن يعترف: نعم قد عشت..؟وما معاني العيش المفترضة بهذا الاعتراف..؟ترى غاسباري أن “الماضي أرض غريبة” لن نرغب بالعودة إليه، لأن “الحياة ليست سوى تجدّد مستمر” مع ملاحظة أنها صراعٌ دائم مع “الزمن ذلك الإطار المحدود الذي تندثر فيه ألوف الإمكانيات قبل أن تتحقق”.حين نقيس عيشنا وفق مفردات غاسباري: (الزمن، الماضي، إمكانيات، تجدّد) ونتأمل عميقاً بمختلف تجارب وذكريات عشناها، تحيط بنا الدهشة لكثر ما تدفق العيش الحقّ داخلنا.. ثم وبذات اللحظة ينتابنا إحساس أن ثمة شيئاً آخر مغاير لكل ذلك الذي عشناه أو توهمنا عيشه، ذاك الذي قاربناه حلماً/أحلاماً..وكأنما هناك (زمن حلمي) نحياه ولا نحياه بذات الوقت..وكأن الزمن (ضائعٌ)، فعلياً، حين لا تشعله الرغبة.. وكذلك العيش.”ألكسندر كوجيف” كان يرى أن الوجود الإنساني يتحقق بالرغبة ويفترضها، (فالتاريخ الإنساني إنما هو تاريخ الرغبات المرغوبة).غاسباري اعترفت: “نعم، قد عشت، قد بددت ألوف الاحتمالات لكي يتحقق واحدٌ منها ولو مرة واحدة”..وفق ميزان (الرغبة) يمكن تعديل اعترافها ليغدو اعتراف أي منّا: “بددتُ ألوف المحاولات واحتمالات الرغبات.. إذاً، نعم، قد عشت”.

آخر الأخبار
حين تُصبح الوطنية تهمة.. البلعوس مثالاً المعرض مساحة اختبار.. والزوار شركاء في صناعة النجاح الطلاق النفسي في البيوت السورية.. أزمة خفية بصوت عالٍ تجهيزات متطورة وكادر متخصص..افتتاح قسم الحروق في مستشفى الرازي بحلب الاختفاء القسري في سوريا.. جرحٌ مفتوح يهدد أي سلام مستقبلي لا دورة تكميلية هذا العام..وزارة التربية تحسم الجدل.. والطلاب بين القبول والاعتراض الصناعة السورية تتحدى الصعوبات.. والمعرض يفتح آفاقاً للتصدير ازدحام خانق إلى أبواب معرض دمشق الدولي.. التدفق الجماهيري يصطدم بعقدة التنظيم بمبادرة خيرية.. افتتاح مركز الفيض الصحي في جبلة أردوغان: نعزز تعاوننا مع سوريا بشتى المجالات تحيز (بي بي سي) تجاه غزة ينتهك واجبها الصحفي "سوريا تستقبل العالم".. إشارة رمزية للانفتاح والاستقرار من الانقطاع إلى الانطلاق.. صناعاتنا الغذائية في معرض دمشق الدولي من الأردن.. مشاركات تتميز بشمولها واختصاصات نوعية في "دمشق الدولي" اليابان تقدّم 5.5 ملايين دولار للأمم المتحدة لمساعدة سوريا توثيق جديد لجرائم النظام المخلوع.. العثور على رفات أربعة أشخاص في حمص إعادة افتتاح كنيسة القديسة آنا بعد 14 عاماً..بين البعد الديني والدلالات السياسية أول مشاركة لـ "الطاقة الذرية"..إنتاج نظائر إشعاعية لتشخيص أمراض السرطان من معرض دمشق الدولي..تجربة سعودية رائدة في التجارة والتسويق تستعد لدخول سوريا واشنطن تشغل ضوء الانفتاح الاقتصادي.. انفتاح أمام الشركات الأجنبية والمستثمرين