نافذة للأسرار..

ضمن قصة بعنوان (عن ماذا نتحدّث حين نتحدّث عن الحبّ)، يقول الكاتب (ريموند كارفر): (أستطيع سماع دقات قلبي.. أستطيع سماع دقات قلوب الجميع.. أستطيع سماع ضجيج الإنسان الذي جلسنا نصنعه.. لا أحدَ منا يتحرك حتى عندما أصبحت الغرفة مظلمة).. كأن…

أحذفُ كي أتخفّفَ من ذاكرة الأشياء..

نحبسُ بعضاً من أفكارنا.. نُغلق عليها.. في عقولنا.. فتأتي وتذهب.. تمضي وتجيء.. بيننا وبين أنفسنا.. تدوّخنا.. وربما جعلتنا نحن محبوسين فيها. أحياناً نُطلقها.. كي نتحرّر منها.. وفي ظروف معينة، نُجاهر بها على هيئة كلماتٍ مكتوبة إلى "الآخر"…

كأننا في خلوة مع أنفسنا

أحياناً.. يكون السبب الذي يجعلنا ندخل إحدى العلاقات، هو ذاته السبب الذي يجعلنا نُنهيها ونخرج منها.. (الملل).. أو عدم الصبر.. أو فقدان الرغبة بتمرير الوقت في شيء لن يكون وفق النتائج المأمولة. هل تزداد سرعتنا في تمضية العلاقات وإقصائها…

حتى لا أستمر في التفكير فيها

بدأتْ تتآكل تلك المعاني التي أرادتْها كأنّ لغتها، كلّها بما فيها من كلمات، بدتْ متلاشيةً تبخرتْ مقاصدُها تماماً..تحوّلت إلى علامات استفهامٍ تتطاير في فضاء المسافة الكائنة بينهما. ما أرادته هو حصر أفكارها.. التي ترغب إيصالها إليه..…

شيءٌ من توازن..

من كلّ محادثتهما الطويلة لم يثبتْ في ذهنها سوى عبارة واحدة.. تكرّرتْ بينها وبين نفسها رغماً عنها. حتى في صباح اليوم التالي كانت تتردد كموج ألحان لا ينقطع.. وتتلفظُ بها كصدى أغنية تهواها. "أن يكون بيننا شيءٌ من توازن".. هل تخضع…

(لايف كوتش)..

تنبّهتْ قبل أن تُكمل جملتها أنها تُطلق نصيحتها تلك إلى (لايف كوتش).. مفارقة جعلتها تبتسم. جرت العادة أن ترسل لها مواقع التواصل فيديوهات لهذه المهنة الجديدة نسبياً في العالم العربي، لمن يطلقون على أنفسهم (مدرّب حياة، Life coach) أو…

“مجانين بأمانٍ”..

كعادتها.. أرادتْ أن تخبرَه ملخص المغامرة التي عاشتْها أثناء حلمٍ مجنون أضحكها كثيراً.. ما تفعله مؤخراً أنها تقطع اندفاع "ما جرتْ عليه العادة".. لا تعلم إن كانت هي من تخون عادتها.. أم أن عادتها تلك هي التي تخونها.. ما هي متأكدة منه…

“بروفا”..

غالبية الأشياء والأمور السلبية التي تمرّ بها.. وتختبرها هي مجرد بوابة وصولاً إلى نقيضها الإيجابي.. ثم وجب عليها إغلاقها. من كل ما يدور حولها.. ما تعيشه وتراه واقعاً.. تنتشل ما يتناسب وهناءة عيش ترغبُ بها.. تماماً كأنها تطبّق مقولة…

حقائق صغرى..

في كتابها "التفكير ضدّ المعرفة" تذكر (حنا أرندت): "إن حاجة العقل لا تُستلهم من قِبل البحث عن الحقيقة ولكن من قِبل البحث عن المعنى".. حين قرأتْ هذه العبارة فكرتْ بين الحقيقة والمعنى تتجلّى وتتلخص كل الحكاية حتى لو أردنا نسيان حاجة القلب.…

وجوهٌ وعيون..

من عاداتها الصباحية التي تفعلها قبل الشروع بالعمل فتح (الشَبَك) الخاص بنافذتها المطلّة على السماء.. تتأمّلها كمن يلتقط جمالياتها الهاربة وكأنها تسابق الوقت. تحبّ أن تطلق على النوافذ مسمى "شبابيك" لأنها تشبك الكائن خلفها بما أو بمن هو…
آخر الأخبار
تأجيل امتحانات الجامعة الافتراضية لمركز اللاذقية انقطاع الكهرباء في درعا.. ما السبب؟ درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري