في محاولة جديدة لإطالة أمد الحرب الإرهابية على سورية، تواصل الولايات المتحدة استثمارها بالإرهاب، حيث كشفت مصادر مطلعة لوكالة سبوتنيك الروسية أن القوات الأمريكية الموجودة بشكل غير شرعي في التنف تنظم منذ نحو 20 يوماً حملة واسعة في مخيم الركبان لتجنيد إرهابيين بهدف استخدامهم في سورية.
وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة عمدت إلى تخصيص راتب شهري للإرهابيين في تلك المنطقة والتكفل بتدريبهم، وذلك بهدف استخدام هؤلاء لحماية المنطقة التي يوجد فيها إرهابيوها، وتعزيز الطوق العسكري حول المخيم وحول التنف، وأن المجندين في هذه الحملة الذين يتقاضى كل منهم 600 دولار أمريكي شهرياً بحسب عقد تجنيده، يرتدون البدلة العسكرية الأمريكية ويخضعون لتدريبات خاصة من قبل القوات الأمريكية، ما يشير إلى أن واشنطن تعمل على تعزيز وحماية وجود قواتها في المنطقة بدلا من الاستعداد للمغادرة.
وأشارت المصادر إلى أن الاتفاقات التي يتم التوصل إليها مع أميركا لتفكيك المخيم ومغادرة القاعدة يتم عرقلتها بسبب رفض بعض الجهات الداعمة للإرهابيين استقبال أولئك وعوائلهم، في المناطق التي وضعت فيها إرهابيين من جنسيات مختلفة.
وتحدثت المصادر عن تنسيق غير معلن بين الجانبين التركي والأمريكي في هذا الخصوص، يهدف إلى المماطلة وشراء الوقت وعرقلة الاتفاق والضغط على الجانب الروسي، ويخفي أجندات «خفية» خلفه، توضحها حملة التجنيد المذكورة.
وكان موقع غلوبال ريسيرتش الكندي كشف في شباط الماضي أن واشنطن تبقي على بؤر لتنظيم داعش الإرهابي شمال شرق سورية لتبرير وجودها غير المشروع في تلك المنطقة مؤكداً أنها لا تهتم بمسألة مكافحة الإرهاب وإنما تركز على تنفيذ أهدافها الاستراتيجية والجيوسياسية لها في سورية.
وتزعم واشنطن التي تقود التحالف الدولي اللاشرعي أنها تحارب تنظيم داعش الإرهابي في الوقت الذي تنقل قيادييه عبر طائراتها من المعارك لانقاذهم من الموت، وسبق لها أن قامت بنقل العديد من إرهابييه في المنطقة الشرقية خلال عمليات الجيش العربي السوري ضد الإرهاب اضافة إلى دعم التنظيم بشتى الوسائل.
وكالات – الثورة
التاريخ: الثلاثاء 16-10-2018
رقم العدد : 16812