شتاء دافئ!!

قبل أشهر عدة أطلقت وزارة الكهرباء وعوداً أكدت فيها أن المواطن سينعم هذا العام بشتاء دافئ وأن ساعات التقنين ستكون في حدها الأدنى حتى فيما يتعلق بزيادة الحمولات وأكدت أن الشبكة الكهربائية جاهزة لجميع المحافظات فهل استجد ما يخالف ذلك واستدعى العودة للتقنين القاسي؟.
الشتاء لم يداهم البلاد بعد وتقنين الكهرباء وصل في بعض المناطق لساعات طوال رغم أن التأكيدات من المعنيين في هذا القطاع تصب في أن وضع الوقود الخاص بتوليد الطاقة الكهربائية جيد وإلى تحسن مستمر، أي أنه لا يوجد أي حجة لرفع ساعات التقنين الكهربائي.
وحسب المعطيات التي بدأت تطفو على سطح الواقع فإن هذا الشتاء على عكس ما أطلق من تصريحات سابقاً فهو لن يكون دافئاً، والتقنين على ما يبدو سيكون قاسياً، وأكثر ما يخشاه المواطن اليوم هو أن يعود نفس السيناريو الذي تكرر في شتاءات الأعوام الماضية إلى الواجهة مرة أخرى ليزيد من حجم الضغوطات الاقتصادية والمعيشية التي تثقل كاهله المتعب أساساً، ولعل التذكير بفواتير الكهرباء التي ترهق جيبه المثقوب وحدها كفيلة بالإجابة عن معاناته.
ففي محافظة ريف دمشق برنامج التقنين بدأ منذ أسبوعين هذا كله ولم يدخل الشتاء بعد برداء البرد الحقيقي؟!.
وللعلم فإن سوق البطاريات والليدات عادت للانتعاش مجدداً وأسعارها ارتفعت بشكل كبير خلال أيام بعد عهد امتد لأشهر من ركود أسعارها لتصبح كل التصريحات والوعود السابقة عبارة عن (حبر على ورق* فيما الأعباء تتزايد على كاهل المواطن الذي صمد وانتظر أملاً في تحسن وضعه بعد تحرير معظم بقاع الوطن من رجس الإرهاب.
ومع مرور نحو شهرين على استقرار الكهرباء وعدم انقطاعها إلا لدقائق فقط في اليوم والليلة، عاد المواطن ليشعر بالإحباط، والمأمول الآن من وزارة الكهرباء أن تبقي الأمل موجوداً بعدم التقنين الطويل وأن تعمل على توزيع الحمولات بما يحقق العدالة بين جميع المناطق.

  ثورة زينية
التاريخ: الجمعة 9-11-2018
الرقم: 16832

آخر الأخبار
عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية أول قافلة مساعدات إلى السويداء عبر دمشق .. تأكيد على منطق الدولة وسياسة الاحتواء