مسيرات مؤيدة للرئيس مادورو..وغوايدو يخطب ود إسرائيل!.. موسكو: مشروع القرار الأميركي ذريعة للتدخل العسكري في فنزويلا
وسط تصاعد العداء الأميركي للشعب الفنزويلي، والمحاولات المحمومة للتدخل الأميركي في الشؤون الداخلية لفنزويلا، وزعزعة أمنها و استقرارها عبر دعم القوى اليمينية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن مشروع القرار الأمريكي إلى مجلس الأمن بشأن فنزويلا، كان يسعى لزعزعة الوضع في البلاد والتغطية على إمكانية التدخل العسكري.
وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفلندي، تيمو يسواني أمس في موسكو، أن تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية لفنزويلا، أدى إلى تأزم الأوضاع، خاصة أن إملاءات واشنطن تحث المعارضة الفنزويلية على رفض الحوار مع السلطات الشرعية.
وبخصوص المساعدات الإنسانية قال وزير الخارجية الروسي، إن تقديم المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا، يجب أن يكون عبر القنوات والسلطات الشرعية.
وأوضح وزير الخارجية الروسي، أنه لم تكن هناك أي اتصالات مع واشنطن حول فنزويلا، عدا اتصالات بخصوص مشروع قرارهم (واشنطن)، الذي ما هو إلا ذريعة للتدخل في فنزويلا ومثل هذا القرار لن يتخذه مجلس الأمن.
وأشار إلى أن الخارجية الأمريكية توجهت بطلب للحديث هاتفيا مع مايك بومبيو مساء أمس، مضيفا: يبدو أن لديهم ما يقولوه لنا حول فنزويلا.
في الأثناء أطلق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو برنامج العلامة التجارية «فنزويلا» داعيا إلى زيادة الاستثمارات في بلاده.
ونقل موقع (روسيا اليوم) عن مادورو قوله في حفل إطلاقه العلامة التجارية «فنزويلا»: «نحن اليوم في عين العاصفة ووسائل الإعلام تمارس حملة ضد بلادنا» مرحبا «كل من يريد القدوم للاستثمار في بلد عنوانه السلام».
وفي سياق التحريض الأميركي المباشر خطب خوان غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا لفنزويلا، ودّ إسرائيل، معلنا سعيّه لاستئناف العلاقات مع الكيان الصهيوني، بعدما قطعتها كاراكاس تضامنا مع الفلسطينيين بوجه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عليهم.
وإسرائيل كانت السباقة التي سارعت للاعتراف بتنصيب غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، على غرار العديد من الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة التي أعلنت دعمها لغوايدو واعترفت به رئيسا بعد دقائق من تنصيب نفسه.
وفيما يتمسك الرئيس مادورو بمقاطعة إسرائيل وعدم استئناف العلاقات التي قطعها معها قبل عدة سنوات سلفه هوغو تشافيز، قال غوايدو أمس في مقابلة مع صحيفة «إسرائيل هيوم» :»يسعدني أن أعلن أن عملية إرساء العلاقات مع إسرائيل بلغت ذروتها».
وتابع أن «إعلانا رسميا عن إعادة العلاقات مع إسرائيل وفتح سفارة جديدة لفنزويلا هناك سيحدث في الوقت المناسب».
وكان الرئيس السابق هوغو تشافيز قطع العلاقات مع إسرائيل بسبب عدوانها على غزة عام 2008-2009 وعزز علاقات بلاده مع الفلسطينيين.
في الأثناء خرج آلاف الأشخاص من مؤيدي الرئيس مادورو إلى شوارع العاصمة كراكاس وبعض المدن الفنزويلية الأخرى.
وأفادت وسائل إعلام حكومية في فنزويلا بأن الآلاف من أنصار الحزب الاشتراكي الحاكم خرجوا إلى شوارع العاصمة، مطالبين بـ «احترام السيادة الوطنية» و»حماية البلاد».
وكالات – الثورة:
التاريخ: الأربعاء 13-2-2019
الرقم: 16908