كل شيء للبيع..

 

 

أحداث مهمة تشهدها المنطقة التي تنام وتفيق على صدى الاضطرابات الساخنة التي تهز كل دولها وشعوبها بلا استثناء..
في الأسابيع الماضية كانت قضية حرية الملاحة.. ووضع ناقلات النفط وقرصنة بريطانيا بأمر من الولايات المتحدة للناقلة الإيرانية.. والتي لم تنته بعد.. لكن ربما تكون إيران قد استطاعت تقديم الرد المناسب للقراصنة.
ثم تجددت الأحداث بما لا ينفصل عما سبقه.. الأهم كان عودة الجيش العربي السوري للعمل المسلح لإنهاء وضع الإرهابيين في الشمال الغربي لسورية وما تبع ذلك من اتصالات وبيانات وتهديدات استخدمت فيها الأمم المتحدة كضامن لكل ما تريده الولايات المتحدة ومعها الغرب الاستعماري…
رغم ضراوة المعارك في سورية.. فلم تكن المواقع الأخرى للحالة المرعبة التي يعيش فيها هذا الشرق.. أقل ضراوة:
المقاومة اللبنانية أكدت مرة أخرى إصرارها على استراتيجية الرد على العدو الصهيوني.. وقد اسكتته بالفعل..
في اليمن تستعر المعارك.. وإلى جانب الجريمة التي يقترفها ما يسمى بالتحالف العربي بحق اليمنيين.. نشأت جبهة جديدة تتخبط فيها وتتصارع.. قوى هذا التحالف الذي أنشأه ويدعمه الغرب الاستعماري.. وتقوده – بكل أسف – السعودية التي آن لها أن تتوقف عن تدميرها لبنى المنطقة وضمنها السعودية نفسها..
وإلى العراق.. وصلت صواريخ العدوان.. رغم أن ثمة ولايات متحدة هناك وثمة اتفاقات تحكم الحالة العراقية بوجود القوات الأميركية والطيف الأميركي..
أترانا نحن الذين نعيش في هذه الدول… نحن الذين شكلنا هذا المحور وسميناه محور المقاومة أم هو العدوان الذي فرضه وفرض عليه المقاومة..!!
لماذا.. لماذا يسعى أحد ما لخلق العداء له ولا سيما بما لا يقدر على قمعه..!!
في طريقها إلى الصين وآسيا عموماً تريد الولايات المتحدة امتصاص العالم لتشكيل دولة أميركا القوية.. والتراجع عن حالة أميركا التي تسعى لقيادة العالم من خلال العولمة وحرية التجارة.. ولا سيما الدول الواقعة على جوانب تحركها.. والغاية.. كما كانت منذ كانت الحروب الاستعمارية.. الربح المالي التجاري..
هي حالة الوضوح التي يعلنها ترامب.. وينده بلا تردد: ادفعوا.. ادفعوا وكل شيء للبيع..
في الوجه الواضح غير الجديد للرأسمالية.. الذي يخشى منه.. هو اتباع المجتمعات في عموم العالم الأسلوب الرأسمالي في الحياة السياسية أيضاً جرياً على اتباعها في معظم نواحي الحياة ، ولا سيما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ومجموعة الدول الاشتراكية التي كانت تشكل القاعدة الأساسية لما يمكن تسميته بالأخلاق الشيوعية.
لا يستهين أحد بما كانت تعنيه مجموعة الدول الشيوعية والاشتراكية، في العالم من التمسك الإنساني بمجموعة قواعد تقول الإنسان أولاً.. ويعني ذلك ضمناً الأخلاق الإنسانية..
نحن نقاوم.. لكننا قد نتآكل من الداخل..!!
أسعد عبود
As.abboud@gmail.com

التاريخ: الأربعاء 4-9-2019
رقم العدد : 17065

 

آخر الأخبار
لمنتج علفي رخيص.. التدريب على تصنيع السيلاج باستخدام الأعشاب ماذا لو قبل "بشار الأسد" شُرب المرطبات مع "أردوغان" أحمد نور رسلان - كاتب وصحفي سوري اليوم بدأ العمل الجاد   الشرع: سوريا لكل السوريين بطوائفها وأعراقها كافة.. وقوتنا بوحدتنا كهرباء ريف دمشق: صيانات وتركيب تجهيزات جديدة وحملات لإزالة التعديات    القبض على شبكة مخدرات وعصابة سرقة أموال وسيارات      استبدال خط "سادكوب" لتحسين ضخ المياه وتقليل الفاقد بحماة   "مكتب الاستدامة" تجربة رائدة في بناء قدرات الطلاب ودعم البحث العلمي  تكريم كوادر مستشفى الجولان   عودة ألف تاجر حلبي منذ التحرير ... "تجارة حلب": رفع العقوبات يعيد سوريا إلى الاقتصاد العالمي فعاليات من حلب لـ"الثورة": رفع العقوبات تحول جذري في الاقتصاد مجموعة ضخ أفقية لمشروع بيت الوادي في الدريكيش  رسالة للصين.. تايوان تختبر نظام  HIMARS الصاروخي الأمريكي لأول مرة   DW:  سوريا مستعدة لازدهار الاستثمار مع رفع العقوبات الأمريكية خبير مصرفي لـ"الثورة": تعافٍ اقتصادي شامل يوم السوريين الجميل...ترامب: ملتزمون بالوقوف إلى جانب سوريا.. الشرع: سنمضي بثقة نحو المستقبل  عصب الحياة في خطر ....  شبح العطش يهدد دمشق وريفها.. والمؤسسة تحذر..درويش لـ"الثورة": 550 ألف م3 حا... أساتذة وطلاب جامعات لـ"الثورة": رفع العقوبات انتصار لإرادة سوريا رحبت برفع العقوبات عن سوريا... القمة الخليجية الأمريكية: صفحة جديدة نحو النمو والازدهار الدكتور الشاهر لـ"الثورة": رفع العقوبات عن سوريا يعكس الثقة بالإدارة الجديدة رفع العقوبات.. الطريق إلى التعافي