لجنة الصناعات الكيميائية: تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات

أكدت لجنة المنظفات والصناعات الكيميائية في غرفة صناعة دمشق على أهمية وضع الحكومة إستراتيجية للصناعة السورية بمشاركة الجهات المعنية توضح المنهج الذي تعمل عليه وآفاقها معتبرة قطاع الصناعة قاطرة التنمية الاقتصادية و الاجتماعية.
رئيس اللجنة وعضو مجلس إدارة الغرفة أكرم الحلاق طالب بضرورة إيجاد فرص عمل مستدامة وامتصاص البطالة سواء من خلال التوظيف المباشر للعمالة في هذا القطاع أم القطاعات الترابطية لتخفيف الأعباء الاجتماعية خاصة في ظل الظروف الراهنة.
ونوه الحلاق للثورة أن الصناعات الكيميائية تساهم في تأمين منتجات محلية بديلة عن المستوردات، ما يحد من استنزاف موارد القطع الأجنبي، مبيناً أن تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات ضرورة لتعزيز استمراريتها وقدرتها التصديرية، وعليه لا بد من إيجاد البيئة المناسبة و المشجعة لتوجه المنشآت الصناعية نحو رفع قدرتها التنافسية عن طريق تحسين الجودة والنوعية وتخفيض التكلفة باعتبارها من أهم المحددات الاقتصادية التي تواجه عملية تسويق السلع عن طريق الاستثمار الأمثل للطاقات المتاحة للمواد والقوى العاملة والخدمات، ورفع كفاءة العمليات الإنتاجية واختيار التقنيات المناسبة في الإنتاج والتعبئة والتغليف وتطوير التصاميم الإنتاجية وتعميق مستوى الابتكار وكفاءة القوى العاملة، والبحث عن مصادر توريد و بدائل توفير المدخلات بأسعار أقل.
وأكد على أهمية الالتزام بتطبيق مفاهيم الجودة الشاملة لرفع مستوى السلع والخدمات الصناعية لتمكينها من اختراق الأسواق الدولية وتوطين ثقافة التصنيع وفقاً للمواصفات القياسية العالمية، وتسويق منتجاتها و المشاركة في المعارض الداخلية والخارجية والسعي لتأمين البنية التمكينية للتنافسية والتي تمكن القطاع الصناعي من العمل وفق التنافسية العالمية، ووضع برامج خاصة بالإدارة والجودة والتطوير وتنمية الموارد البشرية، والدراسة المستمرة لتنافسية المنتج المحلي وصياغة المقترحات اللازمة لتعزيزها، والعمل على توفير المنافسة العادلة للصناعة الوطنية، وتطبيق قانون حماية الإنتاج الوطني من الممارسات التجارية الضارة من خلال وضع حصص للسلع المتدفقة إلى السوق السورية والتي تؤثر في الميزان التجاري، وتطبيق أحكام قانون حماية الملكية الصناعية والتجارية للحيلولة دون وجود عملية قرصنة للعلامات التجارية وتأمين سرعة التقاضي، وتوفير البيئة الأساسية للتنافسية وإزالة المعوقات أمام انتقال المنتجات الصناعية الوطنية إلى الدول العربية، وخاصة في مراكز الحدود البرية، وإيجاد التسهيلات الخاصة بالنقل البري والبحري والجوي لتشجيع التصدير.

دمشق – وفاء فرج

التاريخ: الأحد 1 – 12-2019
رقم العدد : 17135

 

آخر الأخبار
مندوبو شركات سعودية لـ"الثورة": من أهم المعارض حضوراً في المشهد الاقتصادي العالمي    ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين