أحافير حوت برمائي

عثر علماء الحفريات في مصر على أحافير حوت قديم عمره 35 مليون سنة، كان يعيش في الماء وعلى اليابسة.
وقد بدأت عملية تحول أجداد الحيتان إلى الحيتان المعاصرة في منتصف العصر الإيوسيني، (56-33.9 مليون سنة) وأصبحت تعيش في المحيطات.
وكانت الحيتان في فترة ما تعيش على اليابسة وفي المياه، ومن بينها نوع البروتوسيديد البرمائي، الذي عثر العلماء على بقاياه في إفريقيا وآسيا وأمريكا.
ووفقا لرئيس فريق البحث كان هذا الحوت يسبح في الماء بنفس الطريقة التي تسبح فيها التماسيح، ولكن شكل جسمه يشبه حيتان تلك الفترة مثل نوع الباسيلوصور.
ويشير إلى «أن أقدم تلك الحيتان كانت قبل 47 إلى 41 مليون عام ، تستخدم المخالب في السباحة، وبدأت لاحقًا باستخدام الذيل.

التاريخ: الجمعة 13-12-2019
الرقم: 17145

 

 

 

آخر الأخبار
مشاركة نوعية بمعرض دمشق الدولي لصناعة تجفيف الفواكه  في ذكرى ضحايا الاختفاء القسري..   أم كمال تروي ل " الثورة " مأساتها بفقدان أربعة من أولادها      المرأة شريك في البناء..  ميساء دهمان: معرض دمشق فرصة رائعة لبداية جديدة    تمكين الفئات الأكثر احتياجاً ودعم الأسر الريفية بمعرض دمشق الدولي مجموعة العملاق الصناعية الأردنية: سوريا شريان العرب والمعرض محفز للصناعيين والتجار    "ريف دمشق بخدمتكم" تواصل تحسين الخدمات في قطاعي النظافة والمياه تركيب محولة كهرباء في محطة مياه جديدة عرطوز إقبال واسع تشهده منتجات المرأة الريفية في معرض دمشق الدولي "إسرائيل " تواصل حرب الإبادة .. و"الأونرا " تجدد مطالبتها برفع الحظر على إدخال المساعدات      مقتل جندي للاحتلال وفقدان أربعة في غزة..   "إسرائيل" تواجه أحد أعقد المواقف منذ طوفان الأقصى    "الصليب الأحمر": مصير المفقودين في سوريا يتطلب تعاوناً جماعياً  وارن تؤيد تخفيف قيود التصدير إلى سوريا وتصف الخطوة بـ"المهمة" لإعادة الإعمار  السودان في معرض دمشق ..  معروضات تحاكي التقاليد والأصالة     استعداداً للعام الدراسي.. صيانة وترميم مدارس في عدة محافظات مندوبو شركات سعودية لـ"الثورة": من أهم المعارض حضوراً في المشهد الاقتصادي العالمي    ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة