توصيف دقيق

 

 

لا شك أن ازدياد قوة العمل لدينا تعد الأعلى والأسرع في العالم، ولا سيما أنها تضخمت أربعة أمثالها خلال أربعين سنة بمعدل مرة واحدة كل عشر سنوات، في حين أن عدد السكان في سورية يتضاعف مرة كل ثماني عشرة سنة.
هذه الزيادة حسب دراسة منسوبة لوزير من فئة السابقين – يجب توظيفها واستيعابها ليس بالطريقة الاجتماعية كما كان معمولاً عليه خلال الفترة الماضية بل بالمنهج الاقتصادي على اعتبار أنه كان هناك نقص في الاستثمارات ولا بد من استيعاب قوة العمل فكان هذا النوع من التوظيف.
هذا الكلام يتطلب خطة لوضع توصيف دقيق لقوة العمل السورية وآليتها ومراحل الأداء والوظائف التي تؤديها بحيث لا يوضع موظفان اثنان لنفس العمل الذي يؤديه موظف واحد.
ولهذا سمعنا من فترة عن وعود تقول بوجود لجان عملية تعمل على تقييم ووضع معايير الأداء في كل مؤسسة من المؤسسات العامة بالتوازي مع تقييم أداء كل عامل وموظف بناء على النتائج، فإذا تجاوز هذا الأداء حداً معيناً يعني انعكاساً على الأداء والإنتاجية، بمعنى أن المنشأة التي تتجاوز هذه المعايير ستكون رابحة بكل المقاييس.
ولكن مع الحرب وتداعياتها القاسية على المؤسسات والشركات يمكن القول إن تقييماً من هذا القبيل قد يكون شاقاً وغير موفقٍ، في زمن يرى كثيرون أن الفوضى الإدارية والعمالة المتضخمة وتلك المقنعة تعطي مزيداً من المحفزات للدفع بهذا التوجه نحو الأمام عسى ولعل تغربل مؤسساتنا وتصفى من ذاك الحمل والإرث الثقيل الذي بات يكسر ظهر الوظيفة العامة.
رسام محمد

 

التاريخ: الأثنين 2 – 3 – 2020
رقم العدد : 17206

 

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية