الثورة أون لاين- اسماعيل جرادات:
٢٥٠ تلميذاً وطالباً من أبناء سورية في المناطق خارج السيطرة بمحافظة إدلب وصلوا الى مراكز الاستضافة بمحافظة حماة، ويتقدمون حالياً إلى امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية، بعزيمة وإصرار، متحدين الحصار الذي فرض عليهم، ومتجاوزين مختلف الصعوبات، بعيون تشع أملاً نحو المستقبل، لأن رسالة العلم، وإرادة الحياة لاتقف عند حد معين.
وفي هذا الإطار، وتنفيذاً لتوجيهات الحكومة السورية، تتابع وزارة التربية تقديم الدعم النفسي والمادي، و تأمين المستلزمات الضرورية لهؤلاء الأبناء من إقامة وإطعام وتعويض الفاقد التعليمي و توفير افضل الأجواء الملائمة لهم ليتسنى لهم تقديم امتحاناتهم بهدوء وطمأنينة، حيث تفقدت مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية الدكتورة هتون الطواشي برفقة محافظ إدلب المهندس فادي سعدون ومشرف الوزارة على امتحانات حماة وادلب جميل الطويل ومديري التربية في حماة يحيى منجد، وادلب المهندس عبد الحميد المعمار، ورئيسي دائرتي الصحة المدرسية بكلتا المحافظتين، مركزي الاستضافة لطلاب إدلب في محافظة حماة، وتم التأكد من جاهزية القاعات، واتباع الشروط الصحية الاحترازية التي اعتمدتها الوزارة؛ بهدف التصدي لانتشار فيروس كورونا، ولاسيما القيام بعمليات التنظيف والتعقيم المستمر للمراكز حرصاً على سلامة الجميع، والاطمئنان على الوضع الصحي للأبناء التلاميذ والطلاب في المركزين، والتأكيد على الفرق الطبية التابعة للصحة المدرسية والمشرفة عليهما بإجراء الفحوص الطبية، والمسح الحراري اليومي، وتقديم الادوية والعلاجات الضرورية لهم عند الحاجة لذلك.
يذكر أنه تم خلال هذه الجولة لقاء هؤلاء الأبناء، والاستماع إلى مقترحاتهم وهمومهم، وتم التوجيه إلى معالجة الأمور الصحية والتعليمية كافة من قبل الدوائر المعنية