عام انقضى بحلوه ومرّه، بحزنه وفرحه، وعام آخر يأتي لا نعرف ماذا يخبئ لنا، لكن مما لاشك فيه أن عام 2020 حمل الكثير من الأحداث، منها ما غيّر مجرى حياة دول وشعوب وأمم، وأخرى تركت أثراً مؤلماً سواء على المستوى الصحي والاقتصادي والاجتماعي …الخ .
يستقبل الشعب السوري عاماً جديداً وهو أكثر تصميماً وإرادة على إفشال المؤامرة الشرسة التي تتعرض لها سورية، فخور بما قدمه من قرابين فداء، لسورية الأغلى والأثمن والأقدس، مؤمن بقدرته على التطور، وأن ما مرّ به، من لحظات مؤلمة وقاسية قد ذهب بكل ما فيه، وأنه لن يعود ولن يتكرر.
مع إطلالة كل عام جديد ثمة أحلام تراودنا، على أمل أن يكون القادم أجمل، ببدايات جديدة نخطها في دفاتر أيامنا، لكننا نقول بإن القادم لنا، فنحن من صمد وضحى وانتصر، ونحن مَن لم يسقط المحال تحت أقدام أبطالنا اليوم، ولن يسقط في الغد.
نعم .. لنحاول أن نعود كما كنا في زمن ليس ببعيد، أكثر محبة ووفاء وصدقاً وعطاء وشعوراً مع الآخر.. فما أحوجنا لأوقات فيها الكثير من راحة البال والسلام الداخلي والاستقرار النفسي، بعيداً عن المنغصات والأوجاع.
أيها السوريون المزروعون أبطالاً ميامين، أنتم العيد الحقيقي، أنتم سر انتصارنا وشموخنا التي عجزت عنه أوابد وراسيات الأرض، أوقدوا جذور الأمل في قلوبكم وسطروا ألحان الفرح في كل مكان، وليكن بداية العام الجديد نجماً ساطعاً دائماً، يضيء سماءنا وينير دربنا ويحقق أمنياتنا.
وكل عام وجيشنا وشعبنا وأمهات شهدائنا وأبطالنا بألف خير.
رؤية – عمار النعمة