تعطيل العملية التعليمية كانت هدفاً لأعداء سورية و ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، بل استمرت العملية التعليمية طوال سنوات الحرب ولم تتوقف الجهود التربوية عن تطوير المناهج و توفير المدارس والمدرسين وإعادة إعمار وترميم المنشآت التعليمية التي خربها الإرهاب.
جهود وزارية جبارة و اهتمام من المعنيين لمحاربة ثقافة الدم والدمار والظلام، في المراحل التعليمية كافة ما كانت لتثمر لولا متابعة طلابنا و تلاميذنا لمسيرتهم الدراسية رغم قذائف الحقد والكره، بحضور مميز بالتألق والتفوق ولاسيما في الأولمبياد العلمية العالمية، وفي أصعب الظروف رفع أبناؤنا المبدعون اسم سورية عالياً في المحافل الدولية، مدينون لمعلميهم بالشكر و العرفان لتضحياتهم في سبيل تزويدهم بالعلم و المعرفة.
أمس كان يوم الطالب السوري ..يوم انعقاد المؤتمر الطلابي العربي السوري الأول بتاريخ ١٩٥٠/٣/٣٠ منطلق تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية.
تخصيص يوم الطالب هو تكريمٌ له و تقديرٌ لجهوده و احترام لدوره في معركة التحرير والبناء، في خدمة مجتمعه والقضايا الإنسانية وبالعلم يرتقي الوطن ويزدهر.
عين المجتمع – رويدة سليمان: