رسائل عديدة وجهتها سورية من خلال مشاركتها بمعرض إكسبو ٢٠٢٠ بدبي تؤكد من خلالها انتصارها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وثقافياً بعد الحرب الشرسة عليها على مختلف الصعد، لتقول للعالم إننا قادرون على صنع المستحيل والنهوض من جديد لبناء سورية المتجددة.
بالتأكيد الفرصة ذهبية لقطاع الأعمال الوطني الذي كان وسيبقى الشريك الحقيقي لبلده وحكومته لإعادة الاقتصاد السوري كما كان قبل الحرب الظالمة على سورية، وهو الذي يمتاز بالسمعة الطيبة، فالمنتج السوري جال كل أنحاء العالم ليسجل علامة فارقة للصناعة الوطنية.
نعلم جميعاً أن الحصار والعقوبات الاقتصادية حالت دون تحقيق ذلك، إلا أن المؤشرات السياسية والانفتاح الاقتصادي ستكون المفتاح للبدء من جديد بالاعتماد على الموارد المحلية واستثمار العنصر البشري لعودة رونق الصناعة الوطنية بمختلف أشكالها.
التواجد الحكومي مع قطاع الأعمال يؤكد على الشراكة الفاعلة للاستفادة من الظروف الحالية التي مهدت لها السياسة السورية لترجمة ذلك اقتصادياً وفتح باب الاستثمارات بعد صدور العديد من القوانين والتشريعات وآخرها قانون الاستثمار العصري والذي من شأنه أن يستقطب الشركاء للاستثمار في البلد وإعادة الاعمار.
كل ذلك يحتاج إلى العزيمة والإرادة لتجاوز الظروف الاقتصادية الراهنة والبدء بالإنتاج أولاً وثانياً وثالثاً وتبسيط الإجراءات ودعم أي مبادرة حقيقية سواء أكانت فردية أم جماعية، فالجميع شركاء في إعادة الاعمار وبناء الاقتصاد الوطني، فالوقت لم يعد ينتظر والفرصة اليوم أفضل من الغد.
الكنز – ميساء العلي