حصر وإحصاء الآبار والاستفادة منها في مواجهة الجفاف وقلة الأمطار

الثورة – براء الاحمد:

ناقش الاجتماع الذي عقد اليوم في وزارة الزراعة واقع عملية حصر وإحصاء الآبار التي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارتي الزراعة والموارد المائية في المحافظات، وما تم انجازه والصعوبات التي تواجه عملية الإحصاء، وذلك بحضور وزيري الزراعة المهندس محمد حسان قطنا والموارد المائية الدكتور تمام رعد.
وبين وزير الزراعة أن الهدف من الاجتماع هو مناقشة كيفية معالجة وضع هذه الآبار، ومعرفة عددها وتوزعها واستخدامها والمساحات ونوع المزروعات التي ترويها، وعدد الآبار المخالفة منها والمرخصة، والعاملة منها والجافة، وخاصة أننا نمر في فترة انحباس أمطار وتغيرات مناخية، وتراجع في معدلات الهطولات المطرية، وبالتالي هناك عجز مائي كبير جداً، وهذا يشكل تحديات كبيرة على القطاع الزراعي النباتي والحيواني، ولا بد من البحث عن بدائل لكيفية التعامل مع الخطة الإنتاجية الزراعية ورسم السياسات الزراعية للوصول إلى استقرار الإنتاج وعدم خسارة الفلاحين والتكيف مع التغيرات المناخية، سواء للزراعات الشتوية أو الصيفية والمساحات المروية أو البعل، بالإضافة لإجراءات أخرى مثل تعديل مواعيد الزراعة أو خارطة الأصناف بالنسبة للقمح والشعير، وأيضاً ما يخص الأعلاف نتيجة تدهور المراعي.
وبين الوزير أن 70% من الإنتاج الزراعي هو من المساحات المروية وبالتالي خسارة أي متر مكعب من المياه يقابله خسارة في الإنتاج، وهذا يحتاج لإدارة صحيحة ومستدامة للمصادر المائية، واستثمار ما هو متوفر ويحقق التوازن ويمنع أي هدر للمياه، وهنا لابد من الحصول على رقم احصائي دقيق للآبار.
وأكد وزير الموارد المائية أن اللجان المكلفة بحصر الآبار بدأت أعمالها وتقوم بجمع البيانات وتقديرات استجرار المياه منها وبناء على ذلك سيتم اتخاذ القرارات المناسبة من كافة الجهات المعنية، لافتاً إلى أن البداية كانت من ريف دمشق حيث تم إحصاء حوالي 57 ألف بئر، لافتاً إلى أنه بعد إنهاء عملية الإحصاء وفق الآلية المقترحة سيكون بعدها عملية تدقيق للبيانات وأخذ عينات عشوائية لمطابقتها.
واستعرض مديرا الموارد المائية والزراعة بريف دمشق الإجراءات المتخذة للإحصاء في المحافظة والصعوبات التي تعترض العمل.
وتم خلال الاجتماع تقديم عروض حول واقع الآبار في سورية والآبار الزراعية من

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات