اليوم وغداً ربع نهائي كأس العرب.. وجبات دسمة في المراحل الحاسمة

الثورة- هراير جوانيان:

يدخل بطولة كأس العرب لكرة القدم المقامة في الدوحة مراحلَه الجادة والحاسمة اليوم مع انطلاقة مُباريات الدور ربع النهائي، التي تتكشّف معها ملامحُ الفرق القادرة على المُنافسة بقوة على لقب أغلى وأهمّ وأقوى البطولات العربية عبر التاريخ.
وتُقام المبارياتُ الأربعُ لهذه المرحلة على أربعة ملاعب مونديالية مختلفة، هي: ملعب استاد المدينة التعليمية الذي يستضيف لقاء تونس مع عُمان في الخامسة من مساء اليوم، ثم استاد البيت الذي يستضيف لقاء قطر مع الإمارات في التاسعة مساء، وغدًا سيكون استاد الجنوب مسرحاً للقاء مصر مع الأردن في الخامسة مساء، قبل أن تختتم هذه المنافساتُ بلقاء قمة المرحلة الذي يجمع بين المغرب والجزائر على استاد الثمامة بداية من التاسعة مساء.
ورغم قوّة مُعظم المباريات الـ 24 التي أُقيمت خلال مرحلة المجموعات بين المنتخيات الـ 16 في المجموعات الأربع، إلا أن كل المؤشرات تؤكّد أن الأمور ستزداد اشتعالًا والمُنافسة ستزداد قوة في المراحل المقبلة بداية من الدور ربع النهائي للعديد من الأسباب التي تجعلنا نترقّب الوصول إلى أعلى معدلات الإثارة في هذه المواجهات.
أوّل هذه الأسباب يتعلّق بقوة جميع المنتخبات المتأهلة لهذه المرحلة، الأمر الذي يجعل كلَّ فريق مؤهلًا ومرشحًا لتحقيق الانتصارات وتخطّي عقبة المنافسين، وثانيها يتعلق بالندية المتوقعة في كافة هذه المباريات، باعتبار أن العديد من المباريات في مرحلة المجموعات كانت محسومة لبعض الفرق على حساب الأخرى حتى قبل أن تبدأ بسبب الفوارق الفنية والبدنية الكبيرة بين هذه الفرق وبعضها البعض، وبطبيعة الحال فإن هذه الفوارق غير موجودة بنفس النّسب بين المنتخبات الثمانية المتأهلة لربع النهائي.
أما ثالث تلك الأسباب فيتعلّق بالأوراق الرابحة العديدة التي تمتلكها هذه المنتخبات والتي تؤهلها لتحقيق الفوز سواء فيما يتعلّق بالمدربين المخضرمين أو باللاعبين المُتميزين داخل أرض الملعب.
وإذا أضفنا إلى كلّ ذلك أن المراحل الاقصائية تختلف جملةً وتفصيلًا عن الأدوار الأولى فسنجدُ أن فرصة المفاجآت قائمة بقوة وأن الجميع على موعد مع وجبات كُروية دسمة يستمتع بها اللاعبون داخل أرض الملعب قبل الجماهير المتواجدة في المدرجات.
ولا يختلف اثنان على أن ما تحقق حتى الآن في النسخة التاريخية من البطولة العربية يجعلها الأفضل على الإطلاق من بين كل النّسخ الماضية، وبالتالي فإن الفرق التي بقيت في دائرة المنافسة على اللقب تحمل على عاتقها مسؤولية الحفاظ على هذه النجاحات الكبيرة من خلال زيادة معدّلات الإثارة، والارتقاء بالمستوى الفني للبطولة وتجنّب أي أمور خارج نطاق المنافسة الفعليّة داخل أرض الملعب حتى لا يتسبّب أي أحد في إفساد هذا العرس الرياضيّ الكبير.
رغم أنَّ مُعظم المؤشرات التي تسبق مواجهة المنتخب المصري أمام نظيره الأردنيّ يصبّ في مصلحة الأول على الورق إلا أنّ هذا لا يمنع من الإشارة إلى أن المنتخب الأردني يملك من الأوراق الرابحة ما يساعده على قلب الطاولة على منافسه خلال هذه المواجهة بدايةً من المدرب المخضرم عدنان حمد، ووصولًا إلى جميع اللاعبين داخل أرض الملعب.ويُعاني الفريقان من بعض الغيابات خلال هذه المُواجهة أبرزها أكرم توفيق وأحمد حجازي وأيمن أشرف من مصر، فضلًا عن بهاء فيصل من الأردن. وتأهل المنتخب المصري إلى هذه المرحلة بعد أن تصدّر المجموعة الرابعة بالفوز على لبنان والسودان، ثم التّعادل مع الجزائر، بينما تأهل الأردن لتلك المرحلة بعد أن احتلّ المركزَ الثاني في المجموعة الثالثة خلف المغرب بعد أن فازَ على السعودية وفلسطين وخسر من المغرب.
ويقصُّ مُنتخبا تونس وعُمان شريط المنافسات في الدور ربع النّهائي، وذلك عندما يلتقيان على ملعب استاد المدينة التعليميّة في موقعة إفريقية آسيوية يصعب التكهّن بنتيجتها.ورغم أنَّ المؤشرات التي سبقت البطولة كانت توضّحُ أنّ فرصة المنتخب التّونسي هي الكبرى في مثل هذه المُواجهات باعتبار أنّه يتصدّر التصنيف الجدولي بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة، وبالتالي فإنَّ الفارق بينه وبين منتخب السلطنة قد يكون كبيرًا، إلا أنّ المستويات التي قدمها المنتخبان حتى الآن تشير إلى أن الحظوظ قد تكون متساوية إلى حد كبير.وتأهل المنتخب التونسي إلى هذه المرحلة بعد أن تصدر المجموعة الثانية برصيد ستّ نقاط جمعها من الفوز على موريتانيا والإمارات والخسارة من سورية، في حين تأهل عُمان لهذه المرحلة بعد أن احتلّ المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط جمعها من الفوز على البحرين والتعادل مع العراق والخسارة من قطر.

ويستضيفُ ملعب استاد البيت واحدةً من أشرس مباريات الدور ربع النهائي، وذلك عندما يلتقي قطر مع الإمارات في مُباراة يُتوقع لها أن تصل إلى أعلى معدلات الحماس والإثارة بسبب الندية الكبيرة التي تحضر دائمًا في مُواجهات الفريقين.

وبما أنّ النتائج الأخيرة بين المنتخبين كانت استثنائية إلى حدّ كبير باعتبار أن آخر 3 مباريات انتهت بالأربعة، واحدة منها للإمارات في 2015 ثم اثنتان لقطر في 2019 سواء في أمم آسيا بالإمارات أو في كأس الخليج بقطر، فإن هذه النتائج تفرض تساؤلًا مهمًا، هل يستمر مسلسل الرباعيات بين الفريقين في هذه الجولة؟!.
قمّة مباريات الدور ربع النهائي تجمع بين المنتخبَين المغربي والجزائري باعتبار أنَّ الفريقَين مرشحان بقوّة لحصد اللقب الكبير، فضلًا عن أن كلَيهما يضم نخبة من أفضل اللاعبين في البطولة، كما أنهما لم يخسرا أيَّ مواجهة حتى الآن.
ويتعامل الجميعُ مع هذه المباراة على أنّها الأهمّ والأقوى في الدور ربع النهائي، وبالتالي ستكون بمثابة مسك ختام المنافسات لتلك المرحلة بعد أن كان البعض يتوقّع حدوثَ هذا الصدام في المباراة النهائيّة. وقدّم أسود الأطلس ومحاربو الصحراء خلال المرحلة الأولى ما يؤهّل كلًا منهما للمنافسة بقوة على اللقب، وبالتالي ستكون هذه المواجهة بمثابة الاختبار الأهمّ حتى الآن في البطولة.وتأهّل المغربُ للدور ربع النهائي بعد أن تصدّر المجموعةَ الثالثةَ بالعلامة الكاملة عقب فوزه على الأردن وفلسطين والسعودية، بينما تأهّل الجزائرُ كوصيف للمجموعة الرابعة خلف المُنتخب المصري برصيدِ سبع نقاط.

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية