الثورة – اسماعيل جرادات:
أكد وزير التربية الدكتور دارم طباع أهمية منهاج الفئة ب، بعد أن نوقش مع مديري الإدارة المركزية المعنيين بمنظومة هذا التعليم كونه منهاجاً رسمياً معتمداً تم تأليفه بخبرات وطنية انطلاقاً من أن التعليم حق متاح للجميع، لاسيما للأفراد المنقطعين عن المدرسة مهما كانت أعمارهم، ولا يستطيعون الالتحاق بالمدرسة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الافتراضي الذي حضرته افتراضياً الخبيرة الدولية الدكتورة كلودين عزيز، ومسؤولة التعليم في اليونسيف رشا الريس، ومديرو الإدارة المركزية المعنيين، لافتاً إلى أنه تم توزيع العمل على المديريات لجعل منهاج الفئة (ب) منظومة تعليمية مماثلة للتعليم العادي، مبيناً أنه ستطلق اليوم حملة إعلامية ذروتها يوم الأحد ٣٠/كانون الثاني للحديث عن أهمية منهاج الفئة ب مع أنشطة متعددة بالاشتراك مع المنظمات المعنية، والعمل على جذب الطلاب من خلال فرق تطوعية لنشر التوعية بأهمية هذا المنهاج، داعياً مديري التربية إلى تكثيف الجهود، حيث سيكون في الخامس عشر من شهر شباط استنفار للجميع لتسجيل أكبر عدد ممكن من التلاميذ وفق منهاج الفئة ب، وسيتابع عبر الفضائية التربوية في المحافظات جميعها من الساعة التاسعة وحتى الخامسة لحصر المحافظات التي استقطبت أكبر عدد ممكن من التلاميذ، والذي يجسد مدى الاهتمام بالفاقد التعليمي، موضحاً أنه يجري العمل حالياً على التهيئة لاحتفال تكريمي ل/٩٩/تلميذاً نجحوا في شهادة التعليم الأساسي و حصلوا على درجات أعلى من/٢٥٠/درجة تشجيعاً لهم وبحضور أسرهم.
وكان الوزير طباع قد التقى مديري الإدارة المركزية في اجتماع داخلي نوقش خلاله تنظيم منهاج الفئة ب، وآلية الإشراف عليه، كونه منهاجاً رسمياً مماثلاً للمنهاج العام؛ حيث استعرض واقع هذا التعليم، ومناهجه، والحقيبة التدريبية للمنهاج، وقوننته من خلال وضع الأسس القانونية وبياناته، ومتابعة الدورات التدريبية للمدرسين، وإعداد ملفات القيد والقبول، وقياس أثر هذا المنهاج على المنظومة التعليمية، وإمكانية فتح مجالات للتلاميذ بعد الحصول على شهادة التعليم الأساسي لمتابعة تعليمهم، أو الانخراط في سوق العمل بعد تعلمهم حرفة أو مهنة.