خطوات سحرية تحارب الصداع النصفي

الثــورة:
يعرف المصابون بالصداع النصفي أنه صداع غير عادي، فهو يسبب ألما يستمر لساعات أو أيام، وحال اشتد ألمه يعرقل أنشطة الشخص اليومية.
وعادة ما يقتصر الصداع النصفي على أحد جانبي الرأس، ويصحبه غثيان وقيء وحساسية مفرطة للضوء والصوت.
ويبحث كثيرون عن حل يخفف من هذا الصداع المرعب، في التغذية إن النظام الغذائي المضاد للالتهابات لن يؤدي إلى التخلص الكامل من هذه المشكلة، لكنه سيخفف منها.
ولا تشكل الأدوية الموصوفة حاليا للصداع النصفي حلا سحريا لأن فعاليتها تتفاوت بشكل كبير بين فرد وآخر.
ويقول الباحثون إن الالتهاب المرتبط بالصداع النصفي يبدأ عندا يتم تنشيط خلايا الجهاز المناعي مما يؤدي إلى إنتاج السيتوكين، وهي عبارة عن بروتينات صغيرة تحفز الخلايا العصبية وتسبب الألم.
وبالتالي، فمن المنطقي أن تقليل الالتهاب في هذه المنطقة ربما يمنع التهاب الصداع النصفي.
وينصح الخبراء بالأمور التالي للتحفيف من حدة الالتهابات:
• المحافظة على اتساق نمط الحياة: بمعنى أن على الشخص الالتزام بوقت منتظم للنوم والاستيقاظ، وإزالة عناصر التكنولوجيا من غرفتك، مثل الهاتف والحاسوب، كما أن تناول الوجبات في أوقات منتظمة يوفر تناسقا للجسم.
• التحكم بالتوتر: إن التوتر هو أحد الأسباب المثيرة للالتهاب، ويعتبر سببا رئيسا للصداع النصفي، وفي حين أن بعض التوتر في الحياة لا مفر منه، لكن يمكن القيام بالكثير لتجنبه قبل أن يصبح مرهقا عقليا وجسديا، ويمكن القيام بذلك عن طريق أنشطة التأمل والتمارين البدنية.
• تجنب الأطعمة المثيرة للالتهاب: إذا شعرت بأن جسمك يعاني من مستوى معين من الالتهاب، فمن الضروري تقليل أسباب التهيج، مثل الأطعمة المثيرة له مثل تلك التي فيها السكر المضاف والزيوت والأطعمة المصنعة. ويمكن أن تشمل القائمة أيضا اللحوم المصنعة والشوكولاته والكحول.
• إنقاص الوزن: إن الوزن الزائد يشير إلى وجود التهاب منخفض في الجسم، كما ان ارتفاع ضغط الدم والدهون الزائدة وتصلب الشرايين تظهر وجود التهاب. وهذه البيئة لا تساعد في علاج الصداع النصفي، لذلك فإن فقدان الوزن يقلل في نهاية المطاف من حدوث الصداع النصفي أو يقلل شدته.
• تنويع الطعام: إن تنويع الطعام وألوانها يلعب دورا في محاربة الصداع النصفي، خاصة تلك التي تحتوي مضادات الأكسدة، وينصح في هذا تناول 5 حصص من المنتجات ذات الألوان الزاهية من قبيل السبانخ والتوت والحمضيات.

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات