اليوم أكثر من أمس ومن أي وقت مضى تظهر عظمة الجلاء الذي حققه الشعب السوري بفعل التضحيات والنضال المستمر ضد قوى الاحتلال الفرنسي المدجج حينها بأعتى آلات الفتك العسكري.
لكن الشعب السوري على الرغم من عدم امتلاكه إلا أسلحة فردية بسيطة استطاع أن يفرض معادلة القوة قوة الإرادة والصبر والصمود ..انتفض السوريون في كلّ مدينة وقرية وكانت الثورات التي نعرفها حتى ترسخ الجلاء..
ومنذ أن ترسخ الجلاء فعل تضحية وبطولة وعنفوان مازالت مؤامرات الأعداء تتربص بنا كلّ يوم وكلّ ساعة وتحاول أن تنال من إرادة الثبات والصمود واستقلال القرار.
لهذا كانت سورية دائماً في مرمى أهداف الأعداء سورية التي يناضل أبناؤها نحو الجلاء الأكبر ودحر كلّ غاز لترابنا هي اليوم أكثر قوة وقدرة على صون الاستقلال والمضي به إلى أن يكون تاماً منجزاً بفعل التضحيات التي أذهلت العالم ..
الجلاء ليس ذكرى نحتفي بها بل درب فعل طويل و شاق لكنه ليس مستحيلاً كل ساعة نراكم فيه إنجازاً يضاف إلى ما تحقق
.الجلاء فعل تضحية سيبقى بهياً مجيداً محروساً تفديه الأجيال إلى أن يحقق أهدافه كافة وهذا ليس ببعيد .
البقعة الساخنة -ديب علي حسن …