الثورة – ريف دمشق – عادل عبد الله:
المواطن شريف حكمت باكير من مزارعي الوردة الشامية في قرية المراح لفت الى اهمية العمل بالوردة الشامية من خلال زراعتها وقد توارثتها الاجيال من الجدود والاباء وقد تم استثمار الاراضي وزراعتها بالوردة الشامية، وبالتالي تحسين الزراعة بالطرق الحديثة وانتقلت زراعة الوردة من السقاية بالامطار والثلوج والبدائية، ولكن الآن تم الاهتمام بالأراضي والزراعة الحديثة من خلال استصلاح الاراضي والزراعة المنتظمة بالأساليب الحديثة. من فلاحة وزراعة وسقاية، وبالتالي أصبح المنتج من الوردة الشامية كبيراً ويغطي نفقات العمل بها،
ونوه بأن وجود الوردة الشامية وزراعتها والاعتناء بها متوارث من الآباء والأجداد وهو رمز لقريتهم، كما هو مورد للمعيشة.
وأكد على اهتمام السيدة الأولى أسماء الأسد ودعمها لأهالي القرية وزياراتها العديدة لتقديم الدعم وجميع التسهيلات والتوجيه بالاهتمام من قبل المعنيين في هذه الوردة ومنتجيها، هذا الاهتمام الذي أوصل الوردة وخاصيتها إلى العالمية.
وأشار إلى الشكر والمحبة لجميع من يقدم الدعم للأهالي بشأن زراعة الوردة والاعتناء بها وقطافها وتسويقها من الأمانة السورية للتنمية ووزارة الزراعة ومحافظة ريف دمشق وجميع المعنيين.
