الثورة:
أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان، استعداد بلاده لاستئناف محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي خلال الأيام المقبلة، مشددا على ضرورة الاستفادة من المزايا الاقتصادية من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عام 2015.
ونقلت وكالة فارس عن عبد اللهيان قوله اليوم خلال مؤتمر صحفي في طهران مع مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: إن إيران ترحب دائما بطريق الدبلوماسية الشريفة التي تؤدي إلى نتائج، وأضاف: إن أي قضية يمكن أن تؤثر على مصلحتنا الاقتصادية لن تكون مقبولة لدى الحكومة الإيرانية، وسنحاول تجاوز المشاكل ونقاط الخلاف في مسار المفاوضات التي ستستأنف قريبا.
وأوضح عبد اللهيان أنه أجرى محادثات إيجابية وشاملة مع مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي وقال: نأمل أن نرى تطورًا وتقدمًا في العلاقات الثنائية مع كل الدول الأوروبية واستمرار المحادثات والاتفاقيات مع بوريل.
وتابع قائلا: ناقشنا استمرار المفاوضات بين إيران والأطراف الأخرى لرفع الحظر، وأكد في الوقت ذاته أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه إجراءات الكيان الصهيوني الاستفزازية ضد برنامج إيران النووي.
وكان عبداللهيان قد استقبل صباح اليوم السبت في طهران مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.
وهذه هي الزيارة الأولى لبوريل إلى طهران في عهد الحكومة الإيرانية الجديدة .
وفي وقت سابق زار إنريكي مورا ، منسق المفاوضات النووية ومساعد بوريل، طهران حيث أجرى محادثات مع عبد اللهيان وكبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري.
