الثورة – ترجمة ختام أحمد
اشتبك “الجيش التركي” وقوات “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة بإطلاق نار كثيف في بلدة كوباني (عين العرب) الحدودية شمال سورية، وهددت أنقرة بشن عملية توغل جديدة في سورية ضد المقاتلين الذين تصنفهم على أنهم “إرهابيون”.
كانت المساعدة الأمريكية لقوات “قسد” مصدر إزعاج كبير في العلاقات التركية الأمريكية، حيث تقوم الولايات المتحدة بتدريب مقاتلي “قسد” في سورية، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع تركيا، بما في ذلك المناورات التي تنطوي على استخدام صواريخ (جافلين) المضادة للدبابات.
كما ذكرت صحيفة تركية أنه بعد ثلاثة أيام فقط من تهديد أردوغان بشن “عملية عسكرية جديدة في سورية” أواخر أيار، نشرت وكالة فرانس برس صوراً لقافلة أمريكية تقوم بدوريات في الرميلان، وهي منطقة غنية بالنفط شرق الحسكة، كرسالة لأنقرة بعدم التدخل، كما دعت روسيا تركيا إلى تجنب التصعيد في ذلك الوقت، فيما حذرت سورية من أنها سوف ترد عسكريًا.
وتريد تركيا، بحسب الصحيفة، إقامة منطقة أمنية (محتلة) في سورية تمتد من منبج غربًا إلى القامشلي شرقًا، وأشار ملييت إلى أن المنطقة الواقعة بين رأس العين وتل أبيض فقط هي التي تسيطر عليها “القوات المدعومة من تركيا”.
في حزيران، دعا أردوغان القوات الأمريكية إلى وقف تدريب الميليشيات “الإرهابية” وفي هذا الأسبوع، رصد مصور صحفي من وكالة فرانس برس مرة أخرى القوات الأمريكية وهي تدرب قوات “قسد” بالقرب من المالكية، هذه المرة بمركبات برادلي و MRAP المدرعة وصواريخ جافلين و AT4 المضادة للدبابات.
وأكدت ميلييت أنه على الرغم من أن البنتاغون قد برر وجوده في سورية منذ فترة طويلة من خلال “المخاوف من عودة ظهور داعش” ، إلا أن الجماعة الإرهابية مازالت تملك الأسلحة النوعية في حوزتها.
أما الحقيقة فقد أتت على لسان الرئيس ترامب باعترافه أن “السبب الوحيد” لإبقائه قواته في سورية هو “أخذ” النفط و”الاحتفاظ به”.
وفي الأسبوع الماضي تم رصد 18 صهريجاً محملاً بالنفط عبرت إلى العراق.
ودعا الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون مرارًا جميع الدول الأجنبية والقوات العسكرية العاملة في البلاد دون موافقة دمشق إلى مغادرة البلاد فورًا، وفقًا للقانون الدولي.
