روزنامة ثقافية

الثورة:
كاستينغ في بيروت
يطوف العرض المسرحي “كاستينغ” تأليف وإخراج سامر محمد اسماعيل على خشبات المسارح العربية في رحلة عبر المهرجانات العربية والتي بدأها من مسرح الشمس في عمان، واليوم ينتقل الى بيروت ليقدم “تجربة أداء” على خشبة مسرح المدينة ضمن مهرجان “مشكال” المسرحي.
مزج كاستينغ المسرح بعوالم السينما الخيالية مجسداً الحياة في حالات الصدام بتناقضاتها المتبادلة لتحقيق الطموحات الإنسانية وبكثير من العمق في الأداء التمثيلي المميز تدخل في تركيبته عوالم إنسانية مختلطة لتظهر العقد النفسية والخلل العاطفي والذاتي لشخصيات العمل التي أخرجها اسماعيل بأسلوب درامي شيق وممتع.
بين اسماعيل أن العرض اليوم على خشبة مسرح المدينة تقدمه فرقة المسرح القومي في مهرجان مشكال المسرحي بدعوة من مديرة ومؤسسة مسرح المدينة الممثلة المسرحية القديرة نضال الأشقر.
وعن قصة العرض تحدث اسماعيل أنه يسلط الضوء على اللحظة الراهنة في مقاربة شبه واقعية عن مجابهة ضغوطات الحياة المعيشية والظروف القاسية التي يتعرض لها الإنسان السوري.. وتبدأ الحكاية من شخصية المخرج والرسام جهاد التي يجسدها الفنان عامر العلي والذي أراد اختيار بطلة فيلمه الموعود وبعد أن يفقد الأمل في العثور على ضالته تظهر جوليا التي تجسدها الفنانة دلع نادر حيث تنبش عميقاً في ماضي المخرج وتكشف حقيقته وتغير مسار الأحداث لسيناريو الفيلم الذي كتبه.
ولفت إلى أن العرض لقي ترحيباً نقدياً وجماهيرياً بعد عرضه بمسرح القباني في دمشق على مدى أيام العرض مبيناً أن العرض تلقى أكثر من دعوة لأكثر من مهرجان في الخارج.
وفي بطاقة العرض الفنية بالإضافة لعامر العلي ودلع نادر منهم الممثلة مجد النعيم وفي السينوغرافيا أدهم سفر والمادة الفيلمية لطارق عدوان ومحمد كامل في الديكور وتصميم الأقنعة وسهى العلي في الأزياء والمكياج ورامي الضلي في التأليف الموسيقي وبسام بدر مخرج مساعد.
الموسيقار العالمي غي مانوكيان في حفل موسيقي..
عبر ساعتين من الزمن حول الموسيقار العالمي غي مانوكيان مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون إلى طاقة فرح متأججة أنعشت قلوب الجمهور الذي تفاعل مع موسيقاه بالكثير من التصفيق، وعاش على وقع أنامل العازف الشاب أجمل الأوقات.
وسرى الحماس بين أنامل مانوكيان التي تراقصت برشاقة على مفاتيح البيانو ونثرت البهجة بين الجمهور، خلال الحفل الذي أقيم برعاية شركة سيرياتيل وتنظيم شركة زوما.
“عندما أدخل إلى سورية.. ومنذ اللحظة الأولى.. ينتابني ذات شعوري حين أدخل بلدي لبنان” هكذا كون مانوكيان مع جمهوره أجواء عائلية صادقة وخصهم بأغنية (حلوة يا بلدي) وباح لهم بين البرهة والأخرى بأسراره وما يجول في خاطره، وعرفهم على عائلته ورفاق حفلاته، وقص عليهم حكاياته قبل كل أغنية طبعت طفولته ومراهقته إلى أن أصبح أباً، وروى تفاصيل صغيرة جمعته بابنته الوحيدة وشرع بعدها يغني أغنية فيروز (قمرة ياقمرة).
وأمتع مانوكيان جمهوره بأغنيات حفظوها واعتبرها مشتركة بين لبنان وسورية وحفرت درب الخلود في الأذهان، فبدأها بأغنية (ليلتنا من ليالي العمر) للمطربة ماجدة الرومي، ووصلها بأغنية (طلوا حبابنا طلوا) للكبير وديع الصافي، ومقطوعة للفنان زكي ناصيف (نقيلي أحلى زهرة) و(طلعت يا محلا نورها) للسيد درويش و(مش وقتك يا هوا) لغسان صليبا، ومن الفولكلور العراقي (مالي شغل بالسوق).
يذكر أن غي مانوكيان واحد من أشهر الموسيقيين اللبنانيين، وبدأ العزف على البيانو قبل أن يكمل الرابعة من عمره، حيث تدرب على أيدي أفضل معلمي الموسيقى في لبنان، وعند بلوغه السادسة حل ضيفاً للمرة الأولى على شاشة التلفزيون اللبناني، وبعدها بعام واحد قدم حفلاً في القصر الرئاسي، ولم يكد يبلغ الثامنة حتى فاز بأول جائزة في حياته عن مقطوعة من تأليفه، وعلى مدار دراسته الابتدائية التحق بالنشاط الموسيقي، حيث دأب على المشاركة في حفلات المدرسة، وفي سن السادسة عشرة قدم منفرداً أولى حفلاته الموسيقية، وفي العام 1997 أصبح عازفاً محترفاً.
تراب وحنين.. معرض تشكيلي
استطاعت الفنانة التشكيلية جوليا سعيد التعبير عما يدور في خلجاتها من مشاعر جياشة وعميقة عبرت من خلالها عن حبها للوطن وترابه والحنين للتراث السوري بكل تفاصيله في معرضها الفني الذي حمل عنوان (تراب وحنين) واستضافته صالة لؤي كيالي في الرواق العربي بدمشق.
وضم المعرض 30 لوحة من أحجام مختلفة مستخدمة تقنية التراب والماء، لتجسد المرأة والخيل والأزقة والحارات الضيقة وحالات عاطفية مختلفة للأنثى، إضافة إلى محاولتها السفر مع المتلقي عبر لوحاتها بين تراث المحافظات السورية.
أوضحت سعيد أن عشقها للفن هو نتيجة لتعلقها بالأرض، فهي ابنة البيئة الريفية، إذ تنحدر من أسرة عفوية وبسيطة علمت أبناءها حب الأرض والتمسك بتراب الوطن، مبينة أنها ركزت في أعمالها على المرأة بكل حالاتها، فرسمت المرأة الجميلة والحالمة والريفية المعطاء.
ولفتت إلى أنها تناولت في أعمالها أيضاً تراث المحافظات السورية كنواعير حماة، مركزة على أدق التفاصيل ومستخدمة التدرجات اللونية للتراب وهو ما تميز به هذا المعرض.
وأوضح رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين عرفان أبي الشامات أن من الملفت في هذا المعرض استخدام الفنانة للتراب الحقيقي، حيث استخدمت في لوحاتها تراب الوطن الذي أحضرته من كل المحافظات، فلكل محافظة نكهة خاصة ولون مميز للتراب.

آخر الأخبار
ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها