تظاهرات ضد «قسد» في محيميدة .. رئيس مركز المصالحة السوري الروسي بدير الزور للثورة: العشائر السورية ترفض ممارسات «الميليشيا» وستقاوم إرهابها
الثورة – خاص – فؤاد الوادي
احتجاجاً على ممارسات وجرائم ميليشيا «قسد» المدعومة من قوات الاحتلال الأميركي خرج أهالي قرية محيميدة بريف دير الزور الغربي بمظاهرة اليوم عبروا خلالها عن رفضهم لممارسات الميليشيا وانتهاكاتها بحق الأهالي.
ممارسات «قسد» الإرهابية وإجراءاتها القمعية بحق أهلنا في المناطق التي تسيطر عليها، وتنامي حالة الغضب والرفض الشعبي لوجودها، ولوجود مشغليها من قوات الاحتلال الأميركي، كانت محور اللقاء الذي أجرته (الثورة) مع الشيخ عبد الله شلاش رئيس مركز المصالحة السوري الروسي بدير الزور وأحد شيوخ عشيرة البو سرايا في المحافظة.
وقد أكد الشيخ شلاش أن المكون الشعبي في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا قسد العميلة للولايات المتحدة الأميركية يرفض مطلقاً كل الممارسات الإرهابية التي تقوم بها «قسد»، وأن الأهالي في تلك المناطق يقاومون بشتى السبل والوسائل تلك الممارسات الإجرامية التي يقوم بها أولئك المرتزقة.
وقال شلاش في تصريح خاص للثورة: إن ما يقوم به مرتزقة «قسد» من تصرفات لا إنسانية بحق الأهالي تؤكد أنهم لم يقرؤوا التاريخ ولم يتعلموا من دروسه جيداً، وأضاف شلاش أن تنامي الرفض الشعبي لوجودهم وممارساتهم الإرهابية يدل على أن طردهم هم وأسيادهم الأميركان مسألة وقت فقط.
وبين شلاش أن الأهالي في مناطق سيطرة «قسد» يحاولون بكافة الوسائل اللجوء إلى مناطق سيطرة الدولة السورية هرباً من ممارساتها الوحشية وإجراءاتها القمعية، وخصوصاً فئة الشباب التي تحاول الهرب عن طريق السباحة أو في قوارب صغيرة من أجل الانضمام إلى صفوف الجيش العربي السوري لتقاتل معه كل المحتلين والغزاة وتطردهم من هذه الأرض المباركة.
وعن أهمية ورسائل الملتقيات العشائرية التي جرت مؤخراً في محافظات دير الزور وحلب والحسكة، أوضح الشيخ شلاش أن أهمية تلك الملتقيات تكمن في كونها أرسلت رسائل حاسمة وواضحة للمحتل الأميركي وإرهابييه ومرتزقته وأن جميع العشائر في الجزيرة السورية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الواقع الاحتلالي وأنها سوف تقاتل برجالها ونسائها وأطفالها المحتل الأميركي والمحتل التركي، وكل الميليشيات والمجموعات الإرهابية التي دنست تراب هذا الوطن العظيم.