الثورة-يامن الجاجة:
قبل أن يوضح اتحاد كرة القدم الإجراءات التي قام بها تجاه لاعب منتخبنا الوطني بلال حلبوني الذي أصيب في أول مشاركة له بقميص المنتخب بقطع بالرباط المتصالب ليقوم اتحاد اللعبة الشعبية بمراسلة الاتحاد الدولي للتكفل بمصاريف علاج اللاعب كونه أصيب خلال أيام الفيفا،قبل ذلك برزت الكثير من التساؤلات عن أسباب الإصابة و عن إمكانية معالجة اللاعب في مشفى اسبيتار بقطر بعد توقيع اتفاقية تعاون و تبادل خبرات و معسكرات مع الاتحاد القطري،عدا عن تساؤلات كثيرة عن مصير اللاعب فيما لو كانت الإصابة قد وقعت في غير أيام الفيفا التي تلزم الاتحاد الدولي للعبة بالتكفل بمصاريف علاج أي لاعب يصاب مع منتخب بلاده، إضافة لتساؤلات أخرى تتعلق بموضوع التأمين الصحي و غياب هذا الجانب عن الكرة السورية بشكل كلي.
و بالتأكيد فإن كافة التساؤلات كانت منطقية ومحقة ولذلك قمنا بطرحها على معالج المنتخب عزت شقالو الذي قال : ( اللاعب بلال حلبوني جاء إلى المنتخب بجاهزية بدنية جيدة و تدرب بشكل طبيعي مع باقي اللاعبين و لكن خلال مشاركته في المباراة أمام منتخب الأردن قام بارتكاز خاطئ نتج عنه دوران محوري في الركبة ما أدى لإصابته بأذية في الرباط المتصالب، حيث قمنا بالإسعافات الأولية من جبيرة و تثبيت مفصل لمنع الحركة قبل تعريض اللاعب للرنين المغناطيسي حيث بقي اللاعب تحت المراقبة حتى موعد المرنان المغناطيسي الذي أكد تشخيص الإصابة و عندها مباشرة تم التشاور مع اللاعب و عائلته التي كانت موجودة في الأردن لاختيار ما هو أنسب و أفضل للاعب حيث كان هناك عدة خيارات منها إجراء العمل الجراحي في دمشق بسبب قرب المسافة بينها و بين العاصمة الأردنية عمّان أو أن تقام العملية في مشفى أسبيتار دون متابعة التأهيل في المشفى المذكور لأنه مخصص لكأس العالم التي ستقام بعد أسابيع قليلة،فيما كان الخيار الثالث أن يعود اللاعب إلى ناديه مع قيام الاتحاد السوري بإرسال فواتير تكلفة العلاج للاتحاد الدولي ليتكفل بها و هو الخيار الذي وافق عليه اللاعب.
و أضاف شقالو : ( مشفى أسبيتار سبق و أن استقبلت أكثر من لاعب سوري و تم تأهيلهم جميعاَ فيها و بموجب الاتفاقية المتجددة مع الاتحاد القطري على نطاق أوسع يمكن أن تقوم كوادر الطب الرياضي الوطنية بإجراء دورات تدريب و معايشة للكادر الطبي في المشفى المذكور و بالتالي تزداد خبرتهم و معرفتهم العلمية و العملية.
و فيما يخص التأمين الصحي على اللاعبين أشار الدكتور عزت إلى أن هذا الجانب يعد مشكلة لأن تجربة التأمين الصحي بشكل عام لم تنجح في سورية و ليس فقط التأمين الصحي على اللاعبين على اعتبار أن الأمر يحتاج لإجراءات روتينية دائماَ ما يتأخر إتمامها و هو ما ينعكس سلباَ على الحالة الصحية للاعب المصاب.
و ختم شقالو حديثه بالتأكيد على أن الاتحاد الرياضي وقع سابقاَ اتفاقية مع مشفى الأسد الجامعي بهدف علاج و تأهيل إصابات لاعبي منتخباتنا الوطنية.
