الثورة_ فاتن أحمد دعبول:
أقام اتحاد الناشرين السوريين مؤتمرا صحفيا يشهر من خلاله عضوية اتحاد الناشرين السوريين في الاتحاد الدولي للناشرين والذي سيفتح له البوابة العالمية للنشر.
سورية تتمتع بحرية النشر والتعبير
وتوقف الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي عند أهمية عضوية اتحاد الناشرين السوريين في الاتحاد الدولي للناشرين وقال:
هي مناسبة سعيدة، ويجب ألا نتجاهل الجهود الكبيرة التي استمرت خمس سنوات من أجل تحقيق هذا الهدف، بينما دول كبرى لم تستطع تحقيقه.
ولفت بدوره إلى التشاركية والتعاون الذي يتم بين حزب البعث العربي الاشتراكي والنقابات المختلفة” اتحاد الصحفيين، اتحاد الكتاب واتحاد الناشرين ..” هذا التعاون المثمر والذي يحقق الأهداف الاجتماعية الكبيرة.
ونوه عضو القيادة المركزية إلى البعد السياسي لهذه العضوية، بأنه اعتراف من الغرب بأن سورية تتمتع بحرية النشر وحرية التعبير، وفي سورية أيضا ملكية فكرية، وعندما ننتزع هذا الاعتراف من العالم فهذا شيء مهم جدا.
ففي سورية حرية نسبية وهي أفضل من الغرب، وليس لدينا رقابة مسبقة على الإعلام والصحف ولا على الكتب، ما عدا بعض الخطوط الحمراء التي تثير النعرات الطائفية أو تمجد الصهيونية مثلا.
بينما في الغرب يمنع بعض الكتاب وتحظر الأفلام وبعض الموسيقا، من مثل موسيقا بحيرة البجع ومن الكتّاب ديستوفسكي وبعض الإعلاميين الروس.
وتمنى أن تعود سورية عاصمة للنشر العربي كما كانت دائما، ويعاد للكتاب دوره، لأنه يمثل بناء الوعي وخصوصا لأجيال المستقبل.
هدفنا .. البناء الثقافي
وأكد رئيس اتحاد الناشرين هيثم الحافظ أن هذه العضوية تمثل نجاحا وحضورا كبيرا للناشرين السوريين، وبين أن اللجنة التي كانت تضبط آلية عضوية سورية تعمل بكل أمانة وشفافية.
وتمثل هذه العضوية ضمانا للكتاب السوري، وأمانا للناشر السوري، لأن ضمن معاييرها رفع مستوى النشر في سورية وإيصال الكتاب السوري إلى العالمية، وجعله في مضامين متميزة لإيصال الرسالة الثقافية السورية التي يتضمنها هذا الكتاب، فالكتاب بوابة الثقافة الأولى، وكل ما نرجوه أن تكون هذه العضوية انطلاقة جديدة للناشر السوري نحو المحافل العربية والدولية.
وأضاف: سيقدم الاتحاد الدولي للناشرين إقامة ورش تدريبية، وسيساهم في الانضمام إلى معرض في أوروبا وأمريكا وبعض اللجان العاملة في تطوير وصناعة النشر في العالم، والاتحاد يؤسس لأكاديمية لناشرين دوليين، يمكن أن ينضم إليها الأعضاء في سورية عبر تقديم منح لهذه الأكاديمية لتعزيز مهنية الناشر السوري، وتطوير صناعة النشر في سورية.
وعن أهم الأسس والمعايير التي أخذت بعين الاعتبار لانضمام اتحاد الناشرين السوريين للاتحاد الدولي، يقول: أهم هذه المعايير هي العناية بحقوق الملكية الفكرية، وحرية النشر، ويجب أن نعترف بأن سورية تمتلك حيزا كبيرا من حرية النشر، وهذه الحرية تفتقد إليها الكثير من الدول الغربية، وهي أهم المعايير التي يعمل بها في الاتحاد الدولي للناشرين.
وأضاف: يضم الاتحاد الدولي للناشرين حوالي 80 عضوا، من الاتحادات والمنظمات، وأصبحت سورية واحدة منها، ونجد الآن الوقت مناسبا لانضمام سورية وحضورها في المحافل الدولية، لدورها الهام على صعيد صناعة الكتاب والنشر.
وبين بدوره أن اتحاد الناشرين السوريين تأسس في العام 2005 بالقانون رقم 14، وسبق ذلك لجنة تجمع الناشرين، وكان للناشر عدنان سالم دور في تأسيس اتحاد الناشرين العرب، وعين نائب رئيس الاتحاد، وما يدعو للاعتزاز أن معارض الكتاب لم تتوقف رغم كل الظروف والأزمة الاقتصادية الخانقة، ونسعى اليوم لتحقيق التنمية الثقافية للمجتمع كافة، وهدفنا هذه البوابة الرئيسية والرؤية الحضارية لسورية.
وأكد بدوره حضور الناشر السوري في المعارض العربية وبعض الدول الأوربية، بعد أن تجاوز تحديات الحرب وما خلفته، فنحن أصحاب مهنة حقيقية وأصحاب صناعة ثقافة وفكر.

السابق