الثورة_ نوار حيدر:
لاتزال أجواء معرض الكتاب الذي أقيم في مكتبة الأسد تضج بمحبي القراءة والثقافة والذي تميز بإصداراته الجديدة وغناه بالمنشورات الثقافية والأدبية والعلمية.
المشرف على دار العلماء ومدير المعارض غياث يونس تحدث قائلاً: شاركنا ب ٢٧ إصداراً جديداً لهذا العام معظمها في دراسات اللغة عربية، ودراسات اللغة العربية للقرآن الكريم، إضافة إلى الموضوعات المتنوعة في التنمية البشرية، وإصدارات الأطفال والقصص التربوية الهادفة.
بالرغم من كل التحديات التي تواجه الكتاب الورقي ولو بشكل جزئي ونسبي، إلا أننا في دار العلماء نحمل رسالتنا ونمضي بها ألا وهي الوجود والتحدي في إعادة الكتاب إلى ما كان عليه، وسنبقى على اتصالنا بالجمهور، وعرض منشوراتنا وإصداراتنا الجديدة في كل المعارض بالإضافة الى مكتباتنا.
فيما حدثنا مندوب دار القلم لمعرض الكتاب السوري رغدان أبو الشمس قائلاً :
لم نتوقف عن إصدار ونشر منشوراتنا، واليوم نحن نشارك ب ٢٠٠ عنوان في معرض الكتاب، وهناك إصدارات جديدة لكتّاب دار القمر صدر لهم أكثر من عنوان، مثل الدكتور حسان شمسي باشا والدكتور مشعل الفلاحي وغيرهما…
اليوم نحن في معرض الكتاب نشهد حركة تبعث على الأمل ينثرها عشاق القراءة ومدمنو ملمس الكتاب الورقي، فكثير من الطلاب يرغبون بالاحتفاظ بالكتاب في مكتباتهم، ويسجلون عليه ملاحظاتهم، وبذلك لايمكن للكتاب الإلكتروني أن يفي بهذه المهمة أو يغني عن الكتاب الورقي..
ونرى أن الإقبال على الكتاب لايزال مقبولاً، لتبقى المشاركة في المعرض خدمة للقارئ، إضافة إلى أنه مظهر حضاري لا ننفك بدورنا عن الحفاظ عليه..
رشا جيجك مديرة العلاقات العامة لدار رسلان ومسؤولة الجناح..قالت: يضم الجناح العديد من المنشورات الجديدة، إضافة إلى عدد من العناوين القديمة والتي تتمثل بالكتب العلمية وكتب التنمية البشرية والتاريخ إضافة إلى الرواية…وهناك إصدارات جديدة لمجموعة قصص عالمية مترجمة للأطفال، أما الناشئة فلهم كتب الخيال العلمي التي تحفز الخيال العلمي لدى الناشئة.. إضافة لترجمة عدد من الكتب الإنكليزية إلى العربية.
جميعنا يعلم أن متعة قراءة الكتاب الورقي تختلف عن متعة قراءة الكتاب الالكتروني، لذلك نعمل بشكل دائم على المشاركة في المعارض، وعرض الإعلانات عن الكتاب لجذب القارئ.
ويعد معرض الكتاب نافذة لعرض الإنتاج الفكري والثقافي وفيه يجد القارئ كافة الإصدارات ليتسنى له أن يختار ما يريد أو ما يبحث عنه..
